أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفت أن الإدارة الأميركية تجري «مناقشات حساسة للغاية» بشأن الخطة التي طرحها الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة، مؤكدة أن الملف بيد المبعوث الخاص ستيف ويتكوف والرئيس نفسه، دون الخوض في تفاصيل إضافية.
الخطة، التي تتألف من عشرين بنداً، تتضمن تشكيل إدارة انتقالية تكنوقراطية بإشراف «مجلس سلام» دولي يترأسه ترمب شخصيًا، بمشاركة شخصيات أبرزها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
لكن هذه النقطة كانت إحدى بؤر الخلاف التي ظهرت خلال اجتماع مطوّل عُقد في الدوحة بين قيادة «حماس» ومسؤولين من قطر ومصر وتركيا. وبحسب مصادر مطلعة، فإن وفد الحركة رفض دور بلير باعتباره «غير منصف»، وأبدى اعتراضات واسعة على قضايا جوهرية في الخطة، أبرزها:
- غياب ضمانات واضحة أو جداول زمنية لانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.
- إلزام حماس بتسليم جميع الرهائن خلال 72 ساعة، دون ربط ذلك بتعهدات مقابلة.
- غموض التفاصيل المتعلقة بمستقبل السلاح والإدارة الداخلية للقطاع.
المصادر أوضحت أن وفد الحركة شدّد على ضرورة إدخال تعديلات جوهرية قبل التفكير في أي التزام، مؤكدة أن المفاوضات لا تزال في مرحلة أولية وسط ضغوط دولية وإقليمية.
في المقابل، تصرّ واشنطن على أن الخطة تمثل «الطريق الأقصر نحو إنهاء الحرب» وتضع إطارًا لإعادة الإعمار، لكن غياب التوافق بين الأطراف الرئيسية يهدد بعرقلة أي تقدم ملموس.

