أكدت الدكتورة مايسة فاضل، أستاذة علم النفس التربوي، أن تأجيل المذاكرة حتى الأيام الأخيرة قبل الامتحانات يعد من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع مستويات القلق والتوتر لدى الطلاب، مشيرة إلى أن كثيراً من الطلاب يدخلون في حالة من الخوف الشديد بمجرد اقتراب موعد الاختبارات بسبب تراكم المناهج وعدم الاستعداد المبكر.
وأوضحت خلال ظهورها مع الإعلامية مروة شتلة في برنامج «البيت» المذاع عبر قناة قناة الناس، أن التعامل الصحيح مع ضيق الوقت يبدأ بالهدوء وعدم الاستسلام للضغط النفسي، مع وضع خطة مراجعة سريعة ومنظمة تعتمد على تقسيم المنهج إلى رؤوس موضوعات والتركيز على الأجزاء الأكثر أهمية.
وأضافت أن التوتر والخوف يؤثران بشكل مباشر على قدرة الطالب على التركيز واستيعاب المعلومات، مؤكدة أن الحفاظ على الهدوء النفسي يساعد العقل على استقبال المعلومات بصورة أفضل خلال فترة المراجعة الأخيرة قبل الامتحانات.
وشددت على أهمية استمرار الطلاب الهادئين بطبيعتهم في الحفاظ على نفس الحالة النفسية الإيجابية، مع الاكتفاء بمراجعات مركزة وبسيطة تساعدهم على استرجاع المعلومات وتنظيم الأفكار دون الدخول في حالة ارتباك.
كما أكدت أن دور أولياء الأمور خلال فترة الامتحانات يجب أن يعتمد على الدعم النفسي والتشجيع، بدلاً من توجيه اللوم أو زيادة الضغوط على الأبناء، لأن الاستقرار النفسي ينعكس بشكل واضح على مستوى الأداء داخل اللجان.
وأشارت إلى أن هذه الخطة السريعة قد لا تضمن تحقيق أعلى الدرجات لجميع الطلاب، لكنها تساعد بشكل كبير في تجاوز الامتحانات بصورة جيدة وتجنب التعثر أو الفشل، خاصة للطلاب الذين لم يتمكنوا من تنظيم وقتهم طوال العام الدراسي.

