كشف الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن دراسة استطلاعية أُجريت عام 2012 وشملت 20 دولة حول العالم، أظهرت أن نحو 40% من سكان الأرض يعتقدون أنهم سيشهدون نهاية الكون أو قيام الساعة بأعينهم.
وأوضح خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام» أن هذه القناعة ترتبط لدى البعض باعتبارها «يقينًا غيبيًا»، رغم أن مثل هذه الأمور تظل خارج نطاق إدراك الإنسان أو التنبؤ بها.
وأضاف أن نتائج الدراسة أشارت إلى وجود علاقة بين المستوى التعليمي والاقتصادي وبين هذا الاعتقاد، حيث يزداد الإيمان بإمكانية مشاهدة نهاية العالم كلما انخفض المستوى التعليمي والاقتصادي.
وأشار إلى أن الحديث المتكرر عن نهاية الزمان يستند في كثير من الأحيان إلى استغلال مخاوف الإنسان الفطرية من الفناء، مؤكدًا أن مثل هذه القضايا تدخل ضمن الأمور الغيبية التي لا يمكن الجزم بها.
ولفت إلى أن بعض الخطابات التي تروج لفكرة اقتراب نهاية العالم تستند إلى شعور لدى بعض الأفراد بعدم الرضا عن واقعهم، ما يجعلهم أكثر ميلًا لتصديق تصورات تتعلق بحياة أخرى أو نهاية قريبة للعالم.

