حسم سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، الجدل المتصاعد حول «هياكل الدواجن»، مؤكدًا أنها صالحة للاستهلاك الآدمي وفق ضوابط محددة، وعلى رأسها الالتزام بفترة صلاحية لا تتجاوز 3 أيام فقط في حالة المنتج المبرد، محذرًا من تداولها مجمدة خارج الإطار القانوني.
وأوضح «السيد» أن هناك خلطًا شائعًا بين هياكل الدواجن وأرجل الدجاج، مشيرًا إلى أن الهياكل هي ناتج عملية «تشفية» الدجاج وفصل اللحم عن العظام، بينما الأرجل تُعد منتجًا مختلفًا تمامًا، وله استخدامات طبية وتجميلية، كما يُطلب بكميات كبيرة في بعض الأسواق العالمية لاستخراج الكولاجين.
وأكد أن المواصفات القياسية المعتمدة تلزم المجازر بفترة صلاحية محددة للهياكل المبردة لا تتجاوز 72 ساعة، حفاظًا على الصحة العامة، مشددًا على أن أي عملية تجميد تتم خارج المجازر المعتمدة تُعد مخالفة صريحة للقانون، خاصة في ظل انتشار بعض الممارسات العشوائية داخل الأسواق.
وأشار إلى أن المجازر الحديثة، سواء الآلية أو نصف الآلية، تعتمد على تقنيات متطورة مثل «النزع الديناميكي» باستخدام ماكينات أوروبية عالية الكفاءة، تفصل بقايا اللحم عن العظام بشكل آلي كامل دون تدخل بشري، ويتم توجيه هذا اللحم لاستخدامه في صناعة المنتجات الغذائية وفقًا للمعايير الأوروبية.
ووجّه رئيس شعبة الدواجن عدة نصائح للمواطنين، أبرزها ضرورة شراء هياكل الدواجن من مصادر موثوقة فقط، والتأكد من وجود بيانات واضحة على العبوة تشمل رقم القرار الوزاري وتاريخ الإنتاج والانتهاء، بالإضافة إلى تجنب المنتجات مجهولة المصدر أو التي يتم تجميدها بطرق غير قانونية.
كما شدد على أن الهياكل التي يتم تجهيزها وبيعها طازجة داخل المحال وتُذبح أمام المستهلك تُعد آمنة تمامًا، بشرط طهيها واستهلاكها خلال فترة لا تتجاوز 3 أيام، مؤكدًا أن وعي المستهلك يمثل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على الصحة العامة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الجهات الرقابية تفرض رقابة صارمة على المجازر لضمان سلامة المنتجات الغذائية، مشيرًا إلى أن الالتزام بقواعد التداول الصحيحة هو خط الدفاع الأول لحماية المواطنين من المخاطر الصحية.

