وجّه باسل رحمي، الرئيس التنفيذي السابق لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، الشكر إلى القيادة السياسية والحكومة على ما وصفه بالدعم الكبير الذي حظي به الجهاز وقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر خلال فترة توليه رئاسة الجهاز، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تعزيز دور القطاع في تحقيق التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك عقب مراسم تسليم وتسلم مهام رئاسة جهاز تنمية المشروعات، والتي أُقيمت بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الجهاز.
وأكد رحمي تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن اهتمام القيادة السياسية بقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ساهم في تعزيز مكانته باعتباره أحد المحاور الرئيسية لدعم الإنتاج والابتكار وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة.
كما أشاد بالدعم الذي قدمه الدكتور مصطفى مدبولي، مؤكدًا أن متابعته المستمرة ورؤيته في تنفيذ برنامج الحكومة كان لهما دور بارز في تطوير أداء الجهاز، إلى جانب التعاون المثمر من أعضاء مجلس الإدارة لتعزيز مساهمة القطاع في دعم الاقتصاد الوطني.
ووجّه رحمي الشكر إلى وزير المالية أحمد كجوك، مشيدًا بدوره في دعم الاستدامة المالية للجهاز وتعزيز موارده المؤسسية، كما أعرب عن تقديره لجميع الوزراء وأعضاء مجلس الإدارة لما قدموه من دعم لبرامج وأنشطة الجهاز خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن النجاحات التي تحققت جاءت أيضًا بفضل جهود العاملين بالجهاز، الذين ساهموا في تطوير منظومة العمل، ورفع كفاءة الخدمات المالية وغير المالية، وتحسين إدارة الموارد وترشيد الإنفاق، بما عزز قدرة الجهاز على تنفيذ أهدافه التنموية والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة الاقتصادية.
وفي ختام بيانه، هنأ باسل رحمي السيد مصطفى إسماعيل بمناسبة توليه منصب الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، متمنيًا له التوفيق في مواصلة تطوير برامج الجهاز وتعزيز جهوده لدعم قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

