بحثت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مع الدكتور محمد زعزع، رئيس مؤسسة «جي تي أو» العالمية، سبل التعاون في تسويق وترويج المشروعات العقارية والتنموية المصرية، مع التركيز على الوصول إلى المستثمرين والعملاء في الأسواق الخارجية.
جاء ذلك خلال لقاء بحضور الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، وعدد من مسؤولي الوزارة، حيث ناقش الجانبان إمكانية الاستفادة من الخبرات والإمكانات التسويقية للمؤسسة في الوصول إلى شرائح متنوعة من المستثمرين والعملاء، خاصة خارج السوق المصرية.
وأكدت وزيرة الإسكان أن الدولة تعمل على تعظيم الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في المدن الجديدة، إلى جانب الترويج للمشروعات العمرانية والسياحية والتنموية التي يتم تنفيذها في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأوضحت أن هذه الجهود تستهدف جذب المزيد من الاستثمارات وتعزيز قدرة القطاع العقاري المصري على المنافسة إقليميًا ودوليًا، مشيرة إلى أهمية التعاون مع المؤسسات والشركات التي تمتلك خبرات تسويقية دولية للوصول إلى أسواق جديدة وشرائح مستهدفة من المستثمرين والعملاء.
وشهد اللقاء استعراض عدد من المشروعات والفرص الاستثمارية المتاحة، إلى جانب مناقشة آليات التعاون في إعداد وتنفيذ خطط تسويقية تعتمد على الأدوات الحديثة وقنوات التسويق الدولية.
وتستهدف الخطط المقترحة إبراز المزايا التنافسية للمشروعات المصرية والمقومات العمرانية والسياحية والخدمية التي تتمتع بها المدن الجديدة، وفي مقدمتها مدينة العلمين الجديدة والعاصمة الجديدة.
كما تناولت المناقشات الفرص المتاحة أمام المستثمرين والعملاء الراغبين في الاستثمار أو تملك العقارات في المشروعات المطروحة.
من جانبه، أعرب الدكتور محمد زعزع عن تطلع مؤسسة «جي تي أو» إلى تعزيز التعاون مع وزارة الإسكان في الترويج للمشروعات المصرية ودعم جهود التسويق في الأسواق المختلفة.
وأكد اهتمام المؤسسة بالمساهمة في الوصول إلى أسواق وشرائح جديدة من العملاء، بما يدعم فرص الاستثمار في القطاعين العقاري والسياحي في مصر.

