في خطوة جديدة لتعزيز التكامل بين مشروعات التنمية العمرانية ومنظومة النقل الحديثة، عقد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، اجتماعًا موسعًا مع المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، لبحث آليات تنظيم النقل داخل المدن الجديدة وربطها بوسائل النقل الجماعي المختلفة.
وشهد الاجتماع، الذي حضره عدد من قيادات الوزارتين، استعراض خطة عمل مشتركة تستهدف توفير وسائل نقل جماعي حديثة وآمنة ومنتظمة داخل المجتمعات العمرانية الجديدة، مع ربطها بشبكات النقل الرئيسية، وعلى رأسها القطار الكهربائي الخفيف (LRT)، والمونوريل، والأتوبيس الترددي (BRT)، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين بين المدن الجديدة والمناطق القائمة.
وأكد وزير النقل أن وسائل النقل الجماعي الحديثة تمثل ركيزة أساسية في تطوير المدن العمرانية، لما لها من دور في تحسين جودة الحياة، وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، والحد من التكدسات المرورية، إلى جانب مساهمتها في خفض الانبعاثات ودعم الاستدامة البيئية، وتعزيز النمو الاقتصادي المحلي.
وأوضح أن التكامل بين التخطيط العمراني وشبكات النقل يسهم في تحديد مواقع محطات النقل وفقًا للكثافات السكانية والأنشطة المختلفة، بما يحقق أعلى درجات الإتاحة وسهولة الوصول، ويعزز من كفاءة منظومة التنقل داخل المدن.
من جانبها، أكدت وزيرة الإسكان أهمية استمرار التنسيق مع وزارة النقل لتطوير منظومة النقل داخل المدن الجديدة، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التعاون المشترك لضمان توفير خدمات نقل منظمة وفعالة، تواكب التوسع العمراني وتحقق الانضباط داخل المجتمعات الجديدة.
وأضافت أن الربط الفعّال بين التجمعات العمرانية وشبكات النقل الجماعي يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة للمواطنين، ويتماشى مع توجهات الدولة نحو تحقيق تنمية عمرانية مستدامة.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة لتفعيل آليات التعاون، تمهيدًا لتأسيس شركة متخصصة لإدارة وتشغيل وسائل النقل داخل المدن الجديدة على مستوى الجمهورية، بما يضمن تقديم خدمات متطورة ومنظمة تلبي احتياجات المواطنين.

