عقدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، اجتماعًا لمتابعة مستهدفات التعاون مع مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، بهدف تعزيز برامج صحة الأم والطفل وتطوير آليات تقديم الخدمات الصحية.
وشهد الاجتماع استعراض عدد من المشروعات، أبرزها الترويج للمبادرة الرئاسية «الألف يوم الذهبية»، إلى جانب مناقشة خطط التسويق الدولي لها، ودراسات تقييم الأثر الاجتماعي والاقتصادي، فضلاً عن التوسع في ميكنة الخدمات الصحية وإتاحة المشورة الأسرية إلكترونيًا.
وأكدت نائب الوزير أهمية نقل التجربة المصرية إلى الدول العربية والإفريقية، مشيرة إلى بدء تطبيق المبادرة بالفعل في كل من الأردن والعراق، وما حققته من نتائج إيجابية، من بينها خفض معدلات العمليات القيصرية غير المبررة وتقليل وفيات حديثي الولادة.
وأوضحت أن المبادرة تعتمد على نهج حقوقي يركز على أهمية المباعدة بين الولادات لفترة تتراوح بين 3 و5 سنوات، مع توفير الرعاية الصحية المتكاملة للأم والطفل خلال الألف يوم الأولى، باعتبارها المرحلة الأهم في بناء صحة الطفل.
وكشفت نتائج المسوحات الأخيرة عن ارتفاع نسبة السيدات اللاتي يفضلن المباعدة بين الولادات إلى 82%، مقارنة بـ55% في مسح عام 2021، ما يعكس زيادة الوعي المجتمعي بأهمية التخطيط الأسري.
كما ناقش الاجتماع التوسع في ميكنة الخدمات الصحية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، إلى جانب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الوعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالصحة الإنجابية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.
وأكدت وزارة الصحة استمرار جهودها لتطوير خدمات صحة الأم والطفل، بما يضمن تحسين جودة الرعاية الصحية، وتحقيق أهداف الدولة في تعزيز الصحة العامة ودعم التنمية المستدامة.

