شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في اجتماع وزاري رباعي ضم وزراء خارجية باكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية، والذي عُقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم الأحد 29 مارس، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد.
وشارك في الاجتماع كل من محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، وهاكان فيدان، وزير خارجية تركيا، والأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية السعودية، حيث ناقش الوزراء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وسبل احتواء التوترات المتزايدة.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء تناول تعزيز التنسيق المشترك في ظل التطورات المتسارعة، مع التأكيد على أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية ولغة الحوار كخيار رئيسي لتجنب تداعيات الأزمة على أمن واستقرار المنطقة.
كما ناقش الاجتماع الجهود المبذولة ضمن إطار التعاون الرباعي لخفض التصعيد، مع تشجيع إطلاق مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران بهدف تحقيق التهدئة ومنع انزلاق المنطقة إلى حالة من الفوضى الشاملة.
وتطرق الوزراء إلى التداعيات الاقتصادية الخطيرة للتصعيد العسكري، بما في ذلك تأثيره على الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي، إضافة إلى انعكاساته على أمن الطاقة في ظل ارتفاع أسعار النفط.
وخلال الاجتماع، شدد الوزير بدر عبد العاطي على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة، مؤكدًا أن الحلول الدبلوماسية تمثل المسار الوحيد لتحقيق التهدئة وإنهاء التصعيد.
كما دعا إلى دراسة ترتيبات إقليمية شاملة تعزز مفهوم الأمن الجماعي، وتطوير آليات فعالة لتنفيذه، لمواجهة التحديات المتزايدة التي تهدد سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وفي ختام الاجتماع، اتفقت الدول الأربع على مواصلة التنسيق والتشاور المشترك، بما يدعم جهود خفض التصعيد، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ويحول دون اتساع نطاق الصراع.

