أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج استمرار جهود مصر المكثفة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لاحتواء التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، داعية إلى اغتنام الفرص الدبلوماسية الحالية لتغليب لغة الحوار وإنهاء التصعيد.
وجددت مصر إدانتها للهجمات التي استهدفت عددًا من دول الخليج والأردن، مشددة على رفضها الكامل لأي مساس بأمن هذه الدول وسيادتها، محذرة في الوقت ذاته من التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد على الأمن والاستقرار الإقليمي، وما قد ينتج عنه من آثار اقتصادية وتجارية تمتد إلى المنطقة والعالم.
وأوضحت الوزارة أن القاهرة تواصل اتصالاتها المكثفة مع مختلف الأطراف المعنية خلال الأيام الأخيرة، في محاولة لمنع تفاقم الأزمة والوصول إلى نقطة اللاعودة، والعمل على وقف التصعيد وتجنب الانزلاق إلى حالة من الفوضى الشاملة في المنطقة.
وفي هذا السياق، رحبت مصر بالمبادرات الدولية الهادفة إلى خفض التوتر، مشيدة بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصادرة في 23 مارس، والتي أشار فيها إلى إجراء اتصالات مكثفة لاحتواء الأزمة، إلى جانب اعتزامه وقف خطط استهداف منشآت الطاقة الإيرانية.
وأكدت مصر أهمية البناء على هذه الخطوة واعتبارها فرصة حقيقية لدفع جهود التهدئة، وتشجيع مسار الحوار والتفاوض كخيار أساسي لإنهاء الصراع ومنع اتساع رقعته.
وشددت وزارة الخارجية على أن مصر ستواصل تحركاتها الدبلوماسية بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لدعم أي جهود إيجابية تسهم في خفض التصعيد، والحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وصون مقدرات الشعوب في المنطقة.

