أكد عصام عجاج، المحامي بالنقض، أن قانون الأحوال الشخصية المعمول به في مصر منذ عام 2000 يحتاج إلى مراجعة، مشيرًا إلى أن تحديد سن الحضانة عند 15 عامًا لا يستند إلى الشريعة، على حد قوله، ما يستوجب تدخل المشرّع لإعادة النظر في هذا الأمر ووضع سن جديد للحضانة.
وأوضح عجاج، خلال ظهوره في برنامج «علامة استفهام» الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن استقرار الأسرة كان أكبر عندما كان سن الحضانة أقل، حيث أشار إلى أن الفترة التي كان فيها سن الحضانة 7 و9 سنوات شهدت انخفاض معدلات الطلاق إلى نحو 2%.
وأضاف أن رفع سن الحضانة تدريجيًا انعكس – بحسب تقديره – على معدلات الطلاق، موضحًا أن النسبة ارتفعت إلى 15% عندما أصبح سن الحضانة 10 و12 عامًا، ثم وصلت إلى نحو 50% بعد تحديده بـ15 عامًا، معتبرًا أن الأبناء يمثلون عامل ضغط نفسي كبير في النزاعات الأسرية.
وشدد على أهمية مشاركة الأب والأم معًا في تربية الأبناء لضمان تنشئة نفسية سليمة للأطفال، مؤكدًا أن غياب أحد الطرفين عن دور التربية قد يؤدي إلى مشكلات اجتماعية ونفسية.
كما أشار إلى تغير نظرة المجتمع إلى الطلاق، موضحًا أن الطلاق كان في السابق يُنظر إليه بشكل سلبي داخل الأسرة، بينما ظهرت في الفترة الأخيرة مظاهر جديدة مثل الاحتفال بالطلاق، على حد وصفه، داعيًا إلى التمسك بالقيم الدينية للحد من ارتفاع معدلات الطلاق.

