في إطار تعزيز التعاون الدولي في مجالات الحماية الاجتماعية، التقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، مع ماهينور أوزدمير وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية بجمهورية تركيا، وذلك على هامش مشاركتها في اجتماع المائدة المستديرة حول «تبادل السياسات والممارسات الدولية بشأن حماية الطفل في البيئة الرقمية»، المنعقد بالعاصمة التركية أنقرة.
وشهد اللقاء بحث سبل تطوير التعاون المشترك بين مصر وتركيا في عدد من الملفات الاجتماعية، حيث أعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن تقديرها للدعوة التركية للمشاركة في الاجتماع الدولي، الذي يُعقد خلال الفترة من 21 إبريل إلى 22 إبريل، ويستهدف تبادل الخبرات في مجال حماية الأطفال في الفضاء الرقمي.
وناقش الجانبان آليات تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الوزارتين خلال شهر فبراير الماضي، والتي جاءت ضمن حزمة اتفاقيات تم توقيعها خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يعكس تطور العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتطرق اللقاء إلى تعزيز التعاون في مجالات دعم الأسرة وتمكينها، وتطوير الخدمات الاجتماعية المقدمة للأطفال والمرأة وذوي الإعاقة وكبار السن، بالإضافة إلى تبادل الخبرات حول السياسات المنظمة لتلك الخدمات، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الاجتماعية.
كما بحث الجانبان فرص التعاون في مجال التمكين الاقتصادي، خاصة دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، مع التركيز على الحرف اليدوية وتسويق المنتجات التراثية، بما يعزز من فرص العمل وتحقيق الاستقلال الاقتصادي للفئات المستفيدة.
ومن المقرر أن تعقد وزيرة التضامن الاجتماعي عددًا من اللقاءات الثنائية مع وزراء وممثلي الوفود المشاركة في الاجتماع، بهدف تبادل الخبرات وبحث فرص التعاون في برامج الحماية والتنمية الاجتماعية على المستوى الدولي.

