بحث الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع السفير البريطاني لدى القاهرة مارك برايسون، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والمملكة المتحدة، في إطار العلاقات الاستراتيجية الممتدة بين البلدين.
وأكد وزير التخطيط خلال اللقاء أن الشراكة بين مصر وبريطانيا تستند إلى تاريخ طويل من التعاون المثمر، مشيرًا إلى نجاح الجانبين في السنوات الأخيرة في بناء إطار متكامل للتعاون الاقتصادي والاستثماري عبر توقيع عدد من مذكرات التفاهم واتفاقيات الشراكة في مجالات متعددة.
وتناول اللقاء آليات توسيع حجم التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات المشتركة، إلى جانب دعم الصادرات المصرية للأسواق الدولية، كما ناقش الجانبان فرص التعاون في مجالات البنية التحتية والطاقة النظيفة، وتعزيز دور مصر كمركز إقليمي للإنتاج والتصدير نحو الأسواق الأفريقية والشرق أوسطية، فضلًا عن التعاون الفني في تطوير الإحصاءات الاقتصادية والحسابات القومية لدعم اتخاذ القرار الاقتصادي.
وأوضح الوزير أن الحكومة المصرية تركز حاليًا على عدد من الأولويات الاستراتيجية، أبرزها الحفاظ على استقرار النشاط الاقتصادي، وتعزيز الانضباط المالي لمواجهة تداعيات التوترات الجيوسياسية العالمية، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية الاستمرار في دعم مشروعات البنية التحتية باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن الدولة تعمل على زيادة مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة ورفع كفاءة الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أكد السفير البريطاني حرص بلاده على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع مصر، مشيرًا إلى وجود مشروعات استثمارية مشتركة قيد التنفيذ تُقدّر قيمتها بنحو 8 مليارات جنيه إسترليني، تشمل مجالات الاستثمار والتجارة والطاقة النظيفة، إلى جانب دعم الصادرات المصرية وتوسيع أنشطة الشركات البريطانية داخل السوق المصرية.

