كثفت وزارة الصحة والسكان إجراءاتها الوقائية والترصدية بمطار القاهرة الدولي، في إطار خطتها لتعزيز الأمن الصحي ومتابعة القادمين من الخارج، خاصة مع بدء عودة الحجاج ومتابعة الرحلات القادمة من الدول التي تشهد انتشارًا لبعض الأمراض الوبائية.
وأجرى الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، جولة تفقدية داخل الحجر الصحي بمطار القاهرة الدولي لمتابعة جاهزية الفرق الطبية والإجراءات الوقائية المطبقة بالمنافذ الجوية، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بمتابعة منظومة الترصد الصحي بشكل مستمر.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الجولة شملت تفقد الحجر الصحي والصالة الموسمية ومبنى الركاب رقم 3، حيث تم التأكد من انتظام تقديم الخدمات الصحية وتوافر الكوادر الطبية المدربة، إلى جانب مراجعة أرصدة المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة للتعامل مع مختلف الحالات الصحية الطارئة.
وأضاف أن نائب الوزير تابع إجراءات استقبال الحجاج العائدين من الأراضي المقدسة، واطلع على التدابير الوقائية المتبعة لضمان سلامتهم وسرعة تقديم الخدمات الصحية اللازمة لهم فور الوصول.
كما راجع نائب الوزير الإجراءات الصحية المطبقة على الرحلات القادمة من الدول المحتمل تأثرها بمرض الإيبولا، والتي تتضمن فحص جميع القادمين، وقياس درجات الحرارة، واستيفاء الاستبيانات الصحية الخاصة بالحالة الصحية للمسافرين، بالإضافة إلى تسجيل أرقام الهواتف وعناوين الإقامة لتسهيل عمليات المتابعة اللاحقة.
وأكدت وزارة الصحة استمرار متابعة القادمين من المناطق المتأثرة بمرض الإيبولا لمدة 21 يومًا من تاريخ وصولهم إلى البلاد، من خلال فرق الطب الوقائي المنتشرة في المحافظات، مع التعامل الفوري مع أي أعراض أو حالات مشتبه بها وفقًا للبروتوكولات الصحية المعتمدة.
وشدد نائب وزير الصحة على استمرار رفع درجة الاستعداد بجميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية، لضمان الحفاظ على الصحة العامة وتعزيز قدرة منظومة الترصد الصحي على الاكتشاف المبكر والاستجابة السريعة لأي مخاطر صحية محتملة.

