تفقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الأعمال الجارية لتنفيذ مستشفى «شفا العلمين» بمدينة العلمين الجديدة، والذي تنفذه هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بنظام الشراكة مع القطاع الخاص.
وجاءت الجولة بحضور الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، وكان في استقبالهما مريم الوحش، العضو المنتدب لمجموعة مستشفيات شفا ورئيس قسم التسويق.
وتأتي الزيارة في إطار متابعة تنفيذ المشروعات الخدمية وتعزيز منظومة الرعاية الصحية في المدن الجديدة، بما يسهم في توفير خدمات متكاملة للمواطنين والمترددين على مدينة العلمين الجديدة.
واطلعت وزيرة الإسكان على مكونات المستشفى، الذي من المقرر أن يضم مختلف التخصصات الطبية لخدمة مدينة العلمين الجديدة والمناطق المحيطة بها على مدار العام، إلى جانب قسم للطوارئ يعمل على مدار الساعة.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمستشفى 100 سرير، من بينها 20 سريرًا للرعاية المركزة، بالإضافة إلى 4 غرف عمليات، ووحدة لرعاية الأطفال، وقسم لقسطرة القلب، وقسم متخصص في إصابات وحوادث الطرق.
كما يضم المستشفى أقسامًا للأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي، إلى جانب العيادات الخارجية لاستقبال المرضى في مختلف التخصصات، فيما يتكون المبنى من طابق سفلي وطابق أرضي و6 طوابق علوية.
وتفقدت الوزيرة الطابق الأرضي الذي يضم قسم الطوارئ وغرف التخصصات وغرفة عزل لخدمة حالات الطوارئ، إلى جانب المعمل والصيدلية والعيادات الخارجية وقسم العلاج الطبيعي والاستقبال والمكاتب الإدارية والخدمات التمريضية.
ويضم الطابق الأرضي 8 أسرّة للطوارئ، و4 عيادات خارجية، إلى جانب 5 أسرّة مخصصة للعلاج الطبيعي.
وأشادت وزيرة الإسكان بمستوى تنفيذ مشروع مستشفى «شفا العلمين»، موضحة أنه يمثل أول مستشفى تشارك فيه هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وكانت البداية من مدينة العلمين الجديدة.
وأكدت أن المشروع يعكس اهتمام الدولة بتوفير الخدمات المتطورة التي تتناسب مع حجم التنمية العمرانية والاستثمارات التي تشهدها المدينة.
وأعربت المنشاوي عن تقديرها لمستوى التنفيذ وجودة الأعمال بالمشروع، مؤكدة أن مستشفى «شفا العلمين» سيمثل إضافة مهمة إلى مدينة العلمين الجديدة، وسيسهم في توفير خدمات طبية للمواطنين والمترددين على المدينة.

