أثارت سحر الإبراشي، أرملة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، حالة من الجدل بعد كشفها تفاصيل جديدة بشأن تدهور الحالة الصحية لزوجها الراحل، مؤكدة أن كثيرًا من جمهوره لا يعرف القصة الكاملة حول نقله من مستشفى إلى أخرى خلال فترة علاجه.
وخلال ظهورها في برنامج «لازم يتشاف» الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أوضحت أن وائل الإبراشي كان يتلقى العلاج داخل مستشفى الشيخ زايد تحت إشراف مجموعة من كبار الأطباء، في مقدمتهم الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية وأستاذ الأمراض الصدرية، مشيرة إلى أن الطبيب بذل مجهودًا كبيرًا في علاجه ووصفت ما قام به بأنه «أشبه بمعجزة طبية».
وأضافت أن انتقاله لاحقًا إلى مستشفى وادي النيل لم يكن نتيجة تدهور حالته الصحية كما تردد، بل جاء بهدف تلقي جلسات علاج طبيعي، مؤكدة أن حالته قبل الوفاة كانت مستقرة إلى حد كبير، وكان يعيش بصورة طبيعية ويحرص على متابعة كرة القدم التي كان يعشقها.
وعن الجدل السابق المتعلق بوجود خطأ طبي في علاجه، قالت إن هذه القضية أصبحت من الماضي وتم إغلاقها، موضحة أنها لا ترغب في إعادة فتح هذا الملف مرة أخرى، وأضافت أن الجميع كان يحاول تقديم أفضل ما لديه، واختتمت حديثها بالتأكيد على الرضا بقضاء الله.

