في تطور أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط الثقافية، تقرر سحب رواية “
للكاتب حامد عبد الصمد من أحد أجنحة معرض القاهرة الدولي للكتاب، بدعوى احتوائها على أفكار وطرح وُصف بأنه يتعارض مع الثوابت الدينية.
وبالتزامن مع ذلك، تم كذلك رفع رواية “سفر العذارى” للكاتب يوسف زيدان من المعرض، في خطوة أعادت إلى الواجهة الجدل المتكرر حول حدود حرية التعبير والإبداع داخل الفعاليات الثقافية الرسمية.


وبحسب مصادر خاصة لراديو حريتنا، فإن ما جرى لا يُفصل عن حالة من التضييق غير المعلن تطال عدداً من الأسماء المرتبطة بـ مؤسسة “تكوين”، في ما وصفته المصادر بأنه “مناخ عدائي” تجاه كل من شارك أو ارتبط بأنشطة المؤسسة، وهو ما ينعكس – وفق المصادر – على التعامل مع بعض الأعمال الفكرية والأدبية داخل الفضاء الثقافي الرسمي.
القراران أعادا النقاش حول دور الجهات المنظمة في الرقابة على المعروضات من جهة، مقابل حق الكُتّاب والناشرين في عرض أعمالهم دون قيود من جهة أخرى، خاصة أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يُعد من أكبر الفعاليات الثقافية في المنطقة العربية.
وحتى الآن لم تصدر توضيحات رسمية مفصلة بشأن أسباب سحب الروايتين، بينما تتواصل ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي بين من يرى الخطوة “حماية للثوابت”، ومن يعتبرها تضييقًا جديدًا على حرية الفكر والإبداع.

