Close Menu
راديو حريتنا

    استعدادًا للعام الدراسي 2026-2027.. مبادرة لتوفير الحقائب والمستلزمات للطلاب الأكثر احتياجًا

    10 سبتمبر، 2026

    15 عامًا في قضية «قمر المنيب».. الحكم على المتهم بقتل الطفلة وهتك عرضها

    10 سبتمبر، 2026

    6 بروتوكولات للتدريب والتوظيف في بورسعيد لربط طلاب الجامعات باحتياجات سوق العمل

    10 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) واتساب
    الجمعة, سبتمبر 11
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    راديو حريتناراديو حريتنا
    • الرئيسية
    • الاخبار
    • دولي
    • تقارير
    • مقالات الرأي
    • ثقافة وفنون
    • ملعب حريتنا
    • منوعات
    • مجتمع مدني
    • كتب
    راديو حريتنا
    الرئيسية»مقالات الرأي»بين الدولة الانضباطية والدولة الحديثة: مأزق العلوّ ومسؤولية الواجهة
    مقالات الرأي

    بين الدولة الانضباطية والدولة الحديثة: مأزق العلوّ ومسؤولية الواجهة

    Mohamed Elarabyبواسطة Mohamed Elaraby30 يناير، 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link
     م.أ يكتب
    تنتمي المؤسسة العسكرية، بحكم نشأتها ووظيفتها، إلى منطق الدولة الانضباطية؛
    دولة تُدار بالتراتبية،
    تستمد كفاءتها من الوضوح،
    وتُعرِّف النجاح بوصفه تنفيذًا مطابقًا للأمر.
    في هذا الإطار، لا يُطلب من الفاعل أن يُجادل الواقع، بل أن يضبطه؛
    ولا أن يوازن المصالح، بل أن يحسمها.
    أما الدولة الحديثة، فتنتمي إلى منطق آخر مغاير:
    دولة شبكية،
    متعددة المراكز،
    تقوم على التفاوض،
    وتحيا بالتوازن،
    وتنهار حين يُختزل تعقيدها في أمر إداري أو قرار أحادي.
    وحين يُستدعى العسكري من فضاء الدولة الانضباطية إلى قلب الدولة الحديثة،
    لا يحدث الانتقال تدريجيًا ولا أفقيًا،
    بل يتم قذفُه من أعلى.
    يدخل من نقطة السيادة، لا من مساحات التعلّم؛
    يُوضَع في قمة الهرم، لا في طبقاته؛
    ويُطالَب بإدارة حياة مدنية لم تُصمَّم أدواته أصلًا لإدارتها بالعقيدة العسكرية.
    في هذا الموضع الهش، لا يواجه العسكري المجتمع مباشرة،
    بل يتلقّاه وسطاء النفوذ المدني؛
    أولئك الذين لا ينتمون إلى الدولة الحديثة ولا إلى الدولة الانضباطية،
    بل يعيشون على الحدّ الفاصل بينهما.
    لا يبنون مؤسسات،
    بل يفسّرونها لمن يتصدّرها.
    ولا يتحمّلون مسؤولية،
    بل يوزّعونها بمهارة.
    يُقدَّم للعسكري واقعٌ مُبسَّط،
    ومجتمعٌ مختزل،
    وفشلٌ مُعاد تعريفه باعتباره ثمن الحزم.
    ويُقنَع—رويدًا—أن أدوات الانضباط تصلح لإدارة التعقيد،
    وأن النقد خطر،
    وأن الهيبة بديل عن الكفاءة.
    هكذا تُدار الدولة الحديثة بعقل الدولة الانضباطية،
    لا عن قناعة فكرية،
    بل بفعل التضليل الوظيفي.
    لكن الدولة الحديثة لا تنهار دفعة واحدة.
    انكشافها جزئي وتراكمي:
    مؤشرات تختل،
    نتائج تتآكل،
    وسرديات لم تعد تقنع.
    وعند هذا الانكشاف الجزئي، تقع لحظة الفرز القاسي.
    فالمدني الذي عاش في الظل،
    ينسحب بطبيعته.
    أما العسكري، بحكم موقعه،
    فيبقى في الواجهة.
    وأمام مرؤوسيه، لا تُناقَش البنية،
    بل تُسجَّل المسؤولية.
    فالمنطق العسكري لا يعرف “إدارة من الخلف”،
    ولا يعترف بتوزيع الذنب.
    من تصدّر القرار،
    تحمّل عبئه كاملًا،
    حتى وإن لم يكن صانعه الحقيقي.
    وهنا يتجلّى المأزق الأخطر:
    •العسكري يُحاسَب بمنطق الانضباط،
    •على فشل وُلد في بنية مدنية،
    •أُديرت بعقل لا يخصّه،
    •وسوّقها له مدنيون انسحبوا عند أول تصدّع.
    فتُستنزف الهيبة لا لأنها سقطت،
    بل لأنها حُمِّلت ما لا تحتمل.
    ويُشوَّه مفهوم الدولة،
    حين تُدار الحياة المدنية بأدوات ليست لها،
    ويُترك من تصدّر وحيدًا أمام النتائج.
    الدولة الحديثة لا تُدار بالأوامر،
    كما أن الدولة الانضباطية لا تُبنى بالتفاوض.
    وخلط المنطقين لا ينتج قوة مركبة،
    بل فشلًا مضاعفًا:
    فشل في الإدارة،
    وفشل في توزيع المسؤولية.
    أما تحويل العسكري إلى واجهة لفشل مدني،
    فليس حفاظًا على الدولة،
    بل إعادة إنتاج بطيئة لأزمتها.
    الدولة الحديثة مصر
    Follow on Google News Follow on Flipboard
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإحالة مصوري فيديو المحامي أشرف نبيل إلى النيابة العسكرية
    التالي تعاون مصري سعودي لتطوير منظومة العمرة والارتقاء بخدمات المعتمرين
    Mohamed Elaraby

    المقالات ذات الصلة

    مصر والإمارات تبحثان توسيع الاستثمارات المشتركة في 5 قطاعات استراتيجية

    8 سبتمبر، 2026

    مباحثات مصرية تونسية في القاهرة لتعزيز التعاون ومناقشة تطورات ليبيا والسودان

    6 سبتمبر، 2026

    رئيس أنجولا يعلن مشاركته في فعاليات بالعلمين الجديدة خلال أكتوبر 2026

    30 أغسطس، 2026

    مصر تؤكد أهمية بناء مؤسسات عربية أكثر مرونة في مواجهة المتغيرات

    26 أغسطس، 2026

    القاهرة والدوحة تدفعان العلاقات الاقتصادية إلى مرحلة جديدة باتفاقيات ومشروعات مشتركة

    20 أغسطس، 2026

    ماذا بقي من خطة ترامب لغزة ومن يملك القرار الفعلي في القطاع؟

    16 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    Advertisement
    Demo
    اشهر البرامج
    • صباح الخير
      Thursday
      8:00 am - 10:00 am
    • الفن الراقي
      Thursday
      12:00 pm - 1:00 pm
    بحث

    استعدادًا للعام الدراسي 2026-2027.. مبادرة لتوفير الحقائب والمستلزمات للطلاب الأكثر احتياجًا

    بواسطة Mohamed Elaraby10 سبتمبر، 2026

    شاركت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، المتطوعين والمتطوعات في ختام أعمال تجهيز الحقائب والمستلزمات…

    15 عامًا في قضية «قمر المنيب».. الحكم على المتهم بقتل الطفلة وهتك عرضها

    10 سبتمبر، 2026

    6 بروتوكولات للتدريب والتوظيف في بورسعيد لربط طلاب الجامعات باحتياجات سوق العمل

    10 سبتمبر، 2026

    استعدادًا للعام الدراسي 2026-2027.. مبادرة لتوفير الحقائب والمستلزمات للطلاب الأكثر احتياجًا

    بواسطة Mohamed Elaraby10 سبتمبر، 2026

    شاركت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، المتطوعين والمتطوعات في ختام أعمال…

    15 عامًا في قضية «قمر المنيب».. الحكم على المتهم بقتل الطفلة وهتك عرضها

    بواسطة Mohamed Elaraby10 سبتمبر، 2026

    قضت محكمة جنايات الطفل بأكتوبر بمعاقبة المتهم شعبان أشرف شعبان عبدالوارث بالسجن…

    6 بروتوكولات للتدريب والتوظيف في بورسعيد لربط طلاب الجامعات باحتياجات سوق العمل

    بواسطة Mohamed Elaraby10 سبتمبر، 2026

    شهد حسن رداد، وزير العمل، واللواء أحمد إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد،…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 Powered by DMB Agency.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter