أطلق المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة مبادرة جديدة بعنوان «اكتشفني»، تستهدف تنمية المواهب الأدبية للأطفال من ذوي الإعاقات الحركية والبصرية، من خلال برنامج تدريبي متخصص في الكتابة الإبداعية وصناعة القصص، وذلك ضمن أنشطة الإجازة الصيفية للأطفال من الفئة العمرية بين 7 و18 عامًا.
وأوضح المجلس أن المبادرة تأتي في إطار جهوده لدعم الأطفال من ذوي الإعاقة وتنمية قدراتهم الإبداعية، عبر توفير فرص تعليمية وثقافية تساعدهم على التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم وصياغة قصصهم الخاصة بأسلوب أدبي مبتكر.
وتعتمد المبادرة على منصة إلكترونية مخصصة للتسجيل، تتيح للأطفال المشاركة في سلسلة من الورش التدريبية المتخصصة التي تقدمها الكاتبة سماح أبو بكر عزت، حيث يتعرف المشاركون على أساسيات الكتابة الإبداعية، وبناء الشخصيات، وصياغة الأحداث، وتطوير الحبكة القصصية، وصولًا إلى تأليف أعمال أدبية من إنتاجهم الشخصي.
وأكد المجلس أن المبادرة تهدف إلى استثمار فترة الإجازة الصيفية في أنشطة هادفة تسهم في اكتشاف المواهب الأدبية لدى الأطفال، وتعزز من مهاراتهم الإبداعية وثقتهم بأنفسهم، إلى جانب توفير بيئة داعمة تساعدهم على إبراز قدراتهم والتعبير عن تجاربهم وأفكارهم.
من جانبها، أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن مبادرة «اكتشفني» تعكس إيمان المجلس بقدرات الأطفال من ذوي الإعاقة وما يمتلكونه من طاقات إبداعية تستحق الدعم والرعاية.
وأضافت أن المبادرة تمنح الأطفال فرصة حقيقية لكتابة قصصهم بأقلامهم والتعبير عن رؤيتهم للعالم من خلال أعمال أدبية تعكس شخصياتهم وتجاربهم، مشيرة إلى أن المجلس يسعى إلى توفير مساحات آمنة ومحفزة تمكن الأطفال من اكتشاف مواهبهم وصقلها.
وقالت: «نؤمن بأن لكل طفل قصة تستحق أن تُروى، وموهبة تستحق أن تجد من يكتشفها ويدعمها، ولذلك نحرص على تقديم برامج ثقافية وتعليمية تساعد الأطفال على تنمية مهاراتهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع بصورة أكثر فاعلية».
وأشار المجلس إلى أن التسجيل في المبادرة متاح إلكترونيًا، داعيًا أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم على المشاركة والاستفادة من البرنامج التدريبي الذي يجمع بين التعلم والإبداع واكتشاف المواهب.

