أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أهمية الإسراع في تنفيذ مشروعات حماية الشواطئ، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتعزيز قدرة السواحل المصرية على مواجهة التغيرات المناخية، وحماية الاستثمارات والبنية التحتية بالمناطق الساحلية.
جاء ذلك خلال الجولة الميدانية التي يجريها الوزير، اليوم الجمعة، بمحافظتي البحيرة وكفر الشيخ، حيث تابع الموقف التنفيذي لمشروع تدعيم حائط رشيد الشرقي والغربي ضمن أعمال حماية الشواطئ بمحافظة كفر الشيخ.
واطلع وزير الري على معدلات تنفيذ المشروع ومراحل العمل الجارية على أرض الواقع، ووجه باستمرار المتابعة الميدانية لضمان تنفيذ الأعمال وفقًا للبرامج الزمنية المحددة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والكفاءة.
وأوضح الدكتور هاني سويلم أن مشروعات حماية الشواطئ تُعد أحد المحاور الأساسية ضمن الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، والتي تركز على التكيف مع آثار التغيرات المناخية، لما تمثله من خط دفاع مهم في مواجهة مخاطر نحر الشواطئ وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأشار الوزير إلى أن هذه المشروعات تسهم في حماية الاستثمارات القومية والبنية التحتية، وتأمين الطرق والمنشآت والأراضي الزراعية والتجمعات العمرانية الواقعة بالمناطق الساحلية، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، ويعزز قدرة السواحل المصرية على مواجهة التحديات المناخية.
وأضاف أن مشروعات حماية الشواطئ تحقق أيضًا عوائد تنموية واقتصادية مهمة، من خلال اكتساب مساحات جديدة من الأراضي الشاطئية ذات القيمة المرتفعة، بما يعظم الاستفادة منها في دعم خطط التنمية المستقبلية.

