Close Menu
راديو حريتنا

    مصر تدعو لتعزيز دور القطاع الخاص وريادة الأعمال في دفع النمو بأفريقيا

    2 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يفتتح دور الانعقاد الجديد ويناقش اعتراض الرئيس على قانون جامعة «كيان»

    2 أكتوبر، 2026

    وزير الصحة يتفقد مستشفى العلمين الجديدة ويوجه بسرعة استكمال المشروع

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) واتساب
    الجمعة, أكتوبر 2
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    راديو حريتناراديو حريتنا
    • الرئيسية
    • الاخبار
    • دولي
    • تقارير
    • مقالات الرأي
    • ثقافة وفنون
    • ملعب حريتنا
    • منوعات
    • مجتمع مدني
    • كتب
    راديو حريتنا
    الرئيسية»تقارير»بعد 13 عامًا من 30 يونيو.. مصر من وعد الاستقرار إلى أسوأ أزمة معيشية في عهد السيسي
    تقارير

    بعد 13 عامًا من 30 يونيو.. مصر من وعد الاستقرار إلى أسوأ أزمة معيشية في عهد السيسي

    حريتنابواسطة حريتنا29 يونيو، 2026آخر تحديث:29 يونيو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link

     

    عاشت مصر قبل 30 يونيو 2013 عامًا شديد الاضطراب خلال حكم جماعة الإخوان المسلمين، وهي فترة قصيرة لم تتجاوز سنة واحدة، وسط انقسام سياسي حاد، احتجاجات متصاعدة، أزمة ثقة بين مؤسسات الدولة والرئاسة، نقص في الوقود، انقطاعات كهرباء، وتراجع واضح في السياحة والاستثمار. لذلك لم تكن تلك السنة كافية عمليًا لتحقيق إنجاز اقتصادي حقيقي أو بناء نموذج حكم مستقر، خاصة أن الدولة كانت تتحرك وسط اضطراب سياسي مفتوح منذ ثورة يناير 2011.

    الاقتصاد قبل 30 يونيو 2013

    ورثت حكومة الرئيس محمد مرسي اقتصادًا يعاني من آثار ثورة يناير 2011، حيث شهدت البلاد:

    • تراجعًا حادًا في السياحة.
    • انخفاضًا كبيرًا في الاستثمارات الأجنبية.
    • تراجع الاحتياطي النقدي.
    • ارتفاع معدلات البطالة.
    • اضطرابات سياسية متواصلة أثرت على النشاط الاقتصادي.

    ولم تستمر فترة حكم الإخوان سوى عام واحد تقريبًا، وهي فترة شهدت أزمات سياسية متلاحقة واعتصامات واحتجاجات، ما حدّ من قدرة الحكومة على تنفيذ برنامج اقتصادي طويل الأجل أو جذب استثمارات كبيرة.

    وكان سعر صرف الدولار في يونيو 2013 يدور حول 7.03 إلى 7.15 جنيه وفق بيانات البنك المركزي المصري.

    لكن بعد 30 يونيو، ومع وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الحكم، رُفع شعار الاستقرار والتنمية وإنقاذ الاقتصاد. وبعد مرور 13 عامًا، تبدو الحصيلة الاقتصادية شديدة القسوة على المواطن المصري: انهيار كبير في قيمة الجنيه، ارتفاع تاريخي في الأسعار، تضخم قياسي، زيادة ضخمة في الديون، اتساع أعباء المعيشة، وتراجع قدرة الأسر على شراء السلع الأساسية.

    أبرز مؤشر على تدهور الوضع هو سعر الدولار. ففي يونيو 2013 كان الدولار يدور حول 7 جنيهات، بينما وصل في 2026 إلى نحو 49 جنيهًا. هذا التراجع الحاد في قيمة الجنيه لم يكن رقمًا ماليًا مجردًا، بل تحول إلى أزمة يومية في حياة المصريين، لأن مصر تعتمد بدرجة كبيرة على الاستيراد في الغذاء والوقود والدواء ومستلزمات الإنتاج.

    وخلال سنوات حكم السيسي، شهدت مصر أكثر من موجة تعويم وخفض لقيمة العملة، بداية من 2016، ثم أزمات متكررة بعد 2022، وصولًا إلى التعويم الكبير في مارس 2024. ومع كل خفض جديد للجنيه، كانت الأسعار تقفز، بينما ظلت الأجور عاجزة عن اللحاق بموجات الغلاء.

    التضخم كان واحدًا من أوضح مظاهر الفشل الاقتصادي. فقد وصلت الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، وبلغ التضخم الحضري ذروة تاريخية عند 38% في سبتمبر 2023. ورغم تراجع المعدل لاحقًا، فإن الأسعار لم تعد إلى مستوياتها السابقة، بل بقيت مرتفعة، ما يعني أن المواطن لم يشعر بانفراجة حقيقية، لأن انخفاض التضخم لا يعني انخفاض الأسعار، بل يعني فقط أن وتيرة الزيادة أصبحت أبطأ.

    كما شهدت مصر توسعًا ضخمًا في الاقتراض الخارجي. فالدين الخارجي الذي كان في حدود عشرات المليارات قبل 2013، تجاوز 160 مليار دولار في السنوات الأخيرة. هذا التوسع في الديون خلق عبئًا كبيرًا على الموازنة العامة، وزاد من الضغط على موارد الدولة الدولارية، وجعل الاقتصاد أكثر هشاشة أمام أي أزمة خارجية.

    وتزامن ذلك مع توسع الدولة في مشروعات قومية ضخمة، بعضها في البنية التحتية والطرق والمدن الجديدة والعاصمة الإدارية. ورغم أن هذه المشروعات قدمتها الحكومة باعتبارها إنجازات، فإن منتقدين يرون أنها استنزفت موارد ضخمة ولم تُترجم إلى تحسن مباشر في مستوى معيشة المواطنين، ولم تحل أزمات الصناعة أو التصدير أو نقص العملة الأجنبية.

    النتيجة أن المواطن دفع الفاتورة من دخله وقوته اليومي. أسعار الغذاء ارتفعت، الوقود زاد، الكهرباء ارتفعت، المواصلات أصبحت أكثر تكلفة، والخدمات الأساسية لم تعد في متناول قطاعات واسعة كما كانت. حتى الخبز المدعم، الذي ظل لعقود رمزًا للدعم الاجتماعي، ارتفع سعره في 2024 من 5 قروش إلى 20 قرشًا، في خطوة عكست عمق الأزمة المالية التي تواجهها الدولة.

    ولم تتوقف الأزمات عند الأسعار. فقد عادت انقطاعات الكهرباء في 2023 و2024 لتصبح رمزًا جديدًا لفشل إدارة الموارد، بعدما كانت السلطة تروج لسنوات لفائض كبير في إنتاج الكهرباء. عودة تخفيف الأحمال كشفت أن المشكلة لم تكن فقط في بناء محطات أو مشروعات ضخمة، بل في القدرة على توفير الوقود والعملة الصعبة والتخطيط الاقتصادي المستدام.

    كما تعرضت مصادر العملة الأجنبية لضربات متكررة. قناة السويس تأثرت بشدة بسبب توترات البحر الأحمر، وتحويلات المصريين بالخارج تراجعت في فترات الأزمة بسبب وجود سوق موازية للدولار، والاستثمار الأجنبي ظل يعتمد بدرجة كبيرة على صفقات استثنائية لا تعني بالضرورة بناء اقتصاد إنتاجي قوي ومستدام.

    من أخطر نتائج هذه المرحلة أن الطبقة المتوسطة تعرضت لضربة واسعة. أسر كثيرة كانت قادرة على الادخار أو التعليم الخاص أو العلاج الأفضل أصبحت بالكاد تغطي احتياجاتها الأساسية. ومع ارتفاع أسعار السكن والغذاء والدواء والتعليم، اتسعت الفجوة بين الخطاب الرسمي عن الإنجازات وبين الواقع اليومي في الأسواق.

    المفارقة أن النظام الذي جاء رافعًا شعار إنقاذ الدولة من الفوضى انتهى إلى وضع اقتصادي يصفه كثيرون بأنه من الأصعب في تاريخ مصر الحديث. فالاستقرار السياسي لم يتحول إلى استقرار اقتصادي، والمشروعات الكبرى لم تمنع انهيار العملة، والاقتراض لم يصنع اقتصادًا قويًا، والإصلاحات لم تحمِ المواطن من الغلاء.

    صندوق النقد قال في 2025 إن تقدم الإصلاحات الهيكلية في مصر كان “مختلطًا”، وأشار إلى استمرار هيمنة الشركات المملوكة للدولة والجيش على الاقتصاد كعقبة أمام القطاع الخاص.

    كما أكد صندوق النقد الدولي إن تقليل وجود الدولة، بما في ذلك الكيانات العسكرية، ضروري لخلق منافسة عادلة وجعل القطاع الخاص محركًا للنمو.

    وقال الخبير الاقتصادي إسحاق ديوان، أستاذ الاقتصاد في مدرسة باريس للاقتصاد، إن أصل كثير من القروض أصبح مستحقًا، بينما الأسواق لا ترغب في إقراض مصر بشروط معقولة.

    وبعد 13 عامًا من 30 يونيو، تبدو الحصيلة الاقتصادية للنظام الحالي شديدة السلبية: الجنيه فقد معظم قيمته، الأسعار انفجرت، الدين تضخم، الدعم تراجع، الأجور تآكلت، والطبقة المتوسطة انكمشت. أما المواطن، الذي وُعد بالاستقرار والرخاء، فوجد نفسه أمام واقع أكثر صعوبة: دخل ثابت، أسعار متحركة، عملة ضعيفة، ومستقبل اقتصادي غامض.

     

    30 يونيو ارتفاع الأسعار الإخوان المسلمين الاقتصاد المصري التضخم في مصر الدين الخارجي انهيار الجنيه سعر الدولار عبد الفتاح السيسي
    Follow on Google News Follow on Flipboard
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوزير الري: الإدارة الذكية للمياه ضرورة لمواجهة تحديات تغير المناخ
    التالي مصر والهند تبحثان اتفاقية جديدة للتعاون القضائي في القضايا المدنية والتجارية
    حريتنا

    المقالات ذات الصلة

    مدبولي يبحث ملفات الشباب والرياضة استعدادًا لمؤتمر أكتوبر المقبل

    28 سبتمبر، 2026

    مدبولي يعقد لقاءات مكثفة مع قادة ومسؤولين دوليين على هامش اجتماعات الأمم المتحدة

    24 سبتمبر، 2026

    جوهر نبيل: مراكز الشباب لم تعد للرياضة فقط وتحولت إلى منصات لبناء الإنسان

    21 سبتمبر، 2026

    530 مشاركًا من 21 دولة.. مؤتمر العمل العربي يختتم أعماله في القاهرة بحزمة توصيات جديدة

    15 سبتمبر، 2026

    ضوابط جديدة للمطورين العقاريين.. الشركات المتعثرة خارج معايير الانضمام للاتحاد

    7 سبتمبر، 2026

    رئيس أنجولا يعلن مشاركته في فعاليات بالعلمين الجديدة خلال أكتوبر 2026

    30 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    Advertisement
    Demo
    اشهر البرامج
    • صباح الخير استونيا
      Friday
      9:00 am - 11:00 am
    • كيف يرانا الغرب
      Friday
      10:00 am - 11:00 am
    بحث

    مصر تدعو لتعزيز دور القطاع الخاص وريادة الأعمال في دفع النمو بأفريقيا

    بواسطة Mohamed Elaraby2 أكتوبر، 2026

    أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أهمية تعزيز دور ريادة…

    مجلس النواب يفتتح دور الانعقاد الجديد ويناقش اعتراض الرئيس على قانون جامعة «كيان»

    2 أكتوبر، 2026

    وزير الصحة يتفقد مستشفى العلمين الجديدة ويوجه بسرعة استكمال المشروع

    2 أكتوبر، 2026

    مصر تدعو لتعزيز دور القطاع الخاص وريادة الأعمال في دفع النمو بأفريقيا

    بواسطة Mohamed Elaraby2 أكتوبر، 2026

    أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أهمية…

    مجلس النواب يفتتح دور الانعقاد الجديد ويناقش اعتراض الرئيس على قانون جامعة «كيان»

    بواسطة Mohamed Elaraby2 أكتوبر، 2026

    شهد مجلس النواب، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمستشار هاني…

    وزير الصحة يتفقد مستشفى العلمين الجديدة ويوجه بسرعة استكمال المشروع

    بواسطة Mohamed Elaraby2 أكتوبر، 2026

      تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، مشروع إنشاء مستشفى العلمين…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 Powered by DMB Agency.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter