بحث محمد عبد اللطيف مع أمين أمر اللهيف سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر وأذربيجان في قطاع التعليم، وذلك على هامش مشاركتهما في المنتدى العالمي للتعليم المنعقد بالعاصمة البريطانية لندن.
وشهد اللقاء مناقشة آليات توسيع التعاون في مجال تدريس اللغة العربية داخل المدارس الأذربيجانية، خاصة في المرحلة الثانوية، إلى جانب بحث زيادة عدد المدارس التي تعتمد تدريس اللغة العربية في أذربيجان، بما يدعم التبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين.
وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري عمق العلاقات التي تجمع بين القاهرة وباكو، مشددًا على حرص مصر على توسيع مجالات التعاون التعليمي وتبادل الخبرات في مختلف التخصصات.
وأشار محمد عبد اللطيف إلى استعداد مصر لتقديم الدعم اللازم لأذربيجان في تطوير تعليم اللغة العربية، مؤكدًا أن مصر تمتلك خبرات واسعة ومتراكمة في تطوير مناهج اللغة العربية وأساليب تدريسها وفق أحدث النظم التعليمية.
من جانبه، أشاد وزير العلم والتربية الأذربيجاني بالتجربة المصرية في تطوير منظومة التعليم، معربًا عن تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية في عدد من المجالات التعليمية المختلفة.
كما ناقش الجانبان فرص التعاون في مجال التعليم الفني والتدريب المهني «TVET»، من خلال تبادل الخبرات والتجارب الناجحة لتطوير منظومة التعليم الفني بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية.
واتفق الوزيران على تكثيف التعاون خلال المرحلة المقبلة عبر تبادل الزيارات بين الوفود التعليمية والفنية، بهدف نقل الخبرات وفتح مجالات جديدة للتعاون بين البلدين.
وشهد اللقاء حضور مارك هوارد، إلى جانب الأستاذة أميرة عواد.

