استقبل معالي السفير محمد العرابي، وزير خارجية مصر الأسبق ورئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية وعضو مجلس الشيوخ، وفد قيادة وشباب “المشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان”، وذلك بمقر المجلس، في إطار دعم متواصل للمبادرات الشبابية ذات البعد الوطني.
ويأتي اللقاء ضمن إطار “الرعاية الاستراتيجية” التي يقدمها السفير العرابي للمشروع، من خلال المجلس المصري للشؤون الخارجية ومنظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية، إلى جانب رعاية أكاديمية من كلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بهدف دعم مخرجات المشروع وعلى رأسها حملة «مستقبل صناعة الإعلان 2026».
وأعلنت اللجنة الإعلامية للمشروع عن استعدادها لإطلاق سلسلة من الإعلانات خلال الفترة المقبلة، تتضمن انضمام شخصيات عامة وقيادات ومؤسسات رسمية وغير رسمية لدعم المبادرة، بما يعكس اتساع نطاق التأييد للمشروع على المستوى الوطني.
وشهد اللقاء حضور الكاتب والإعلامي محمود حجاج، مؤسس ومدير المشروع، والدكتورة غادة حلمي، مدير تحرير دورية حقوق الإنسان بهيئة الاستعلامات وعضو اللجنة الاستشارية العليا، إلى جانب عدد من أعضاء فريق إدارة الحملة، من بينهم محمد علي مسؤول الإشراف والمتابعة، وياسمين حبيب وحبيبة الشاذلي مسؤولا العلاقات العامة والتسويق.
وفي تطور لافت، أعلنت اللجنة الإعلامية انضمام اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير الاستراتيجي، إلى قائمة داعمي المشروع، حيث أكد دعمه الكامل للمبادرة، مشيراً إلى أهمية دور الفنون والثقافة والإعلام والإعلان في تعزيز الأمن القومي المصري.
وخلال اللقاء، أشاد السفير محمد العرابي بالرؤية التي يقودها محمود حجاج، واصفًا المشروع بأنه نموذج ملهم للشباب المصري، نجح في تحويل الطاقات الشبابية إلى كيان مؤسسي فعال، مؤكداً أن دعم الفريق الملتزم كان أحد أبرز عوامل نجاح المشروع.
من جانبها، أوضحت الدكتورة غادة حلمي أن المشروع يتميز بفكر تأسيسي يجمع بين العمل الميداني والاحتراف الأكاديمي، بما يسهم في إنتاج محتوى إعلامي وإعلاني يواكب تطلعات الدولة المصرية ورؤية 2030.
وأكد محمود حجاج أن المشروع مفتوح أمام جميع الشباب المصري الطامح للنجاح، مشيراً إلى أن الدعم الذي يحظى به من شخصيات وطنية بارزة يمنح الفريق دفعة قوية للاستمرار في تقديم محتوى إبداعي يعزز الهوية المصرية والقوة الناعمة للدولة في ظل التحديات الحالية.

