Close Menu
راديو حريتنا

    لأول مرة في دهب: نصف ماراثون 21 كم يجذب 1000 متسابق من 30 دولة

    1 مايو، 2026

    خبير يحذر: الاعتماد على الاستشارات عبر الإنترنت قد يهدد صحتك وحقوقك

    1 مايو، 2026

    رئيس «عمال مصر»: توطين الصناعة الطريق لبناء اقتصاد قوي ومستدام

    1 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) واتساب
    السبت, مايو 2
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    راديو حريتناراديو حريتنا
    • الرئيسية
    • الاخبار
    • دولي
    • تقارير
    • مقالات الرأي
    • ثقافة وفنون
    • ملعب حريتنا
    • منوعات
    • مجتمع مدني
    • كتب
    راديو حريتنا
    الرئيسية»الاخبار»هل يصبح جنون راعي البيت الأبيض طوق الإنقاذ أو الإغراق لمتطرفي الاحتلال؟!
    الاخبار

    هل يصبح جنون راعي البيت الأبيض طوق الإنقاذ أو الإغراق لمتطرفي الاحتلال؟!

    horytnaigبواسطة horytnaig19 فبراير، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link


    اشتهر الحزب الجمهوري عن الديمقراطي بتطرفه في دعم الاحتلال وإن خالف في تلك المقاربة الرئيس الديمقراطي”جو بايدن” من خلال تواطئه مع الإبادة التي شنتها إسرائيل بعد انطلاق “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن استشهاد ما يقارب 50 ألف فلسطيني من الأطفال والنساء من المدنيين العزل..

    لكن الرئيس الحالي “دونالد ترامب” قد تخطى جميع من سبقوه حتى منذ تأسيس الولايات، بشخصيته التي تفتقد الدبلوماسية والذوق وخلفيته كمقاول عقارات ومالك لاتحادات المصارعة، مع فقدانه البُعد الأخلاقي في تفكيره ومنهجه.

    لتصبح هذه كلمة السر في جميع قراراته التي تتسم بالتعالي الممجوج وعدم الاحترام لأي بُعد إنساني؛ خلال عهدته الأولى بالبيت الأبيض ومطلع رئاسته الثانية التي بدأت قبل قليل.

    وناقض “ترامب” نفسه بعد تدخله في نهاية عُهدة “بايدن” ليفرض على حكومة الاحتلال القبول بعقد الصفقة مع المقاومة من خلال الوسطاء.

    ثم عاد أدراجه مشجعا “نتنياهو” على قلب الطاولة مرة أخرى بالحديث عن تهجير الفلسطينيين من غزة، ليعود رئيس الكيان أقوى مما ذهب بعدما كان منكسرا ذليلا مُجبرا على تكملة المراحل الخاصة بالصفقة.

    حتى أصبح العنصر الرئيس في جدول أعمال الكابينيت الحكومي هو مناقشة قرارات الرئيس الأمريكي الخاصة بالتهجير وطرق تنفيذها، وتوقف الاحتلال عن الحديث عن أسراه لدى المقاومة!

    وثمّة محطات للرئيس الأمريكي تُظهر تمييزا مبالغا فيه في علاقة إدارته بالاحتلال وربما لم يفعلها رئيس قبله، وهي:

    1. الاعتراف الأمريكي بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل كأحد أهم وأخطر القرارات التي اتخذها “ترامب”، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة.
    2. الزيارة التي قام بها “دونالد ترامب” كأول رئيس أمريكي يزور حائط البراق في البلدة القديمة في القدس الشرقية، خلال شغله منصبه.
    3. ارتداؤه ثوب الحكمة ومطالبته الفلسطينيين بالتخلص من بعض الكراهية التي يتعلمونها وهم في عمر صغير للغاية ضد الإسرائيليين! على أساس أن الصهاينة يتحلون بالتسامح والمحبة التي يشهد لهم بها العالم!
    4. تصريح ترامب عام 2018 خلال مقابلته لنتنياهو بالقول: إن حل الدولتين ليس الطريق الوحيد للتوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط!
    5. تصريحه بأن مساحة الدولة العبرية صغيرة وغير كافية وأن إسرائيل تستحق مساحة أكبر من تلك الحالية، في إشارة لمباركته عمليات توسع في دول الطوق كالأردن ومصر وسوريا لمصلحة الكيان..
    6. تعهُّد سفيرته السابقة لدى الأمم المتحدة “نيكي هايلي” في خطابها أمام المؤتمر السنوي لمنظمة “إيباك”، أكبر لوبي داعم للاحتلال داخل أمريكا، قائلة: زمن تقريع إسرائيل قد ولى!
    7. وصف السفير الأمريكي في الأراضي المحتلة -في عهدة ترامب الأولى- “ديفيد فريدمان”، الاحتلال الإسرائيلي بالاحتلال المزعوم! مما أثار غضب الفلسطينيين.

    يذكر أن والد السفير “فريدمان” كان حاخاما معروفا بدعمه للمستوطنات في الضفة الغربية.

    والسؤال الذي يحتاج منّا إلى الإجابة عليه:

    ما الذي يشجع “دونالد ترامب” على قراراته التمييزية بتلك الصفاقة لمصلحة الكيان الصهيوني؟!

    شخصية ترامب التي تؤمن بالصدمة ولا تراعي ردود الفعل لقراراته التي تعتمد على امتلاكه للقوة، كما جاء في معرض رده على أحد الصحفيين حينما سأله في المؤتمر الصحفي الذي جمعه بالعاهل الأردني قائلا له: أي السلطات المخوّلة لك للزعم بتملك أرض غزة؟! فرد عليه بكل بساطة قائلا: بموجب السلطة الأمريكية!

    غياب المجتمع الدولي تماما وضعف المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن المنبثق عنها، وانفراد الولايات المتحدة -المنحازة للاحتلال- بالوساطة القسرية دون مزاحمة من أحد!

    ضعف الحكومات والأنظمة العربية عن مجابهة الإدارات الأمريكية ولو بموقف سياسي موحد، واستخفاف الرئيس الأمريكي الحالي بهم حيث لا يرى فيهم غير أدوات تساعده على تنفيذ شطحاته ورغباته الصهيونية التي تتسق مع جموح أعضاء إدارته من اليمين المتطرف!

    وقوف المقاومة ومعها حاضنتها الشعبية من أبناء الشعب الفلسطيني وحدهم في مواجهة العدوان الإسرائيلي والمخططات الأمريكية دون دعم رسمي.

    وانحسار الدعم الشعبي والذي جرّمته الحكومات إلا النذر اليسير الذي يخرج بطريقة ذر الرماد في العيون!

    ختاما:

    يبدو أن اتفاقا سريا -في عُهدة بايدن- أعلنه بعض الصحفيين الأمريكيين يفيد بأن بعض الأنظمة العربية كانت ترحب بالخلاص من المقاومة والإجهاز عليها.

    ونقل تبعية غزة وشعبها إلى وصاية السلطة الفلسطينية ورئيسها “عباس” ليعيد الاحتواء والتركيع لها كما فعل مع الضفة الغربية.

    لكنهم فوجئوا بأن اتفاقهم السري قد تغير بما أعلنه ترامب بترحيل أهل غزة إلى داخل أقطارهم العربية.

    وبذلك تتحول غزة بصلابتها وممانعتها في وجه الاحتلال إلى قنبلة موقوتة في وجه الأنظمة!

    فماذا تفعل الحكومات العربية مع شعبٍ واجه كل العالم الغربي تحت بيارق وأعلام الكيان الصهيوني وانتصر عليه؟!

    هذا ما حمل الأنظمة العربية على رفض مقترحات ترامب من خطة التهجير لمعرفتهم بانتهازية ترامب ورغبته الجامحة في استنزاف ثرواتهم وتصدير المشاكل إليهم خدمة للاحتلال.

    وهكذا فشلت الخطة التي تدثرت ببعض العبارات المعسولة عن السعي لإيجاد حياة أفضل للفلسطينيين وتعويضهم بعد الجحيم الذي عاشوه طوال السنين والعقود الماضية.

    ورب ضارة نافعة!





    Source link

    Follow on Google News Follow on Flipboard
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبرلمانى: المخططات الخبيثة للإرهابية تستهدف تقويض جهود الدولة الخدمية
    التالي 200 ألف جنيه عقوبة تسجيل المولود باسم مهين أو منافى للعقائد الدينية
    horytnaig
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    لأول مرة في دهب: نصف ماراثون 21 كم يجذب 1000 متسابق من 30 دولة

    1 مايو، 2026

    خبير يحذر: الاعتماد على الاستشارات عبر الإنترنت قد يهدد صحتك وحقوقك

    1 مايو، 2026

    رئيس «عمال مصر»: توطين الصناعة الطريق لبناء اقتصاد قوي ومستدام

    1 مايو، 2026

    الأمن الغذائي في الصدارة.. «الزراعة» تكثف جهودها في الإنتاج الحيواني والزراعي

    1 مايو، 2026

    وزير الاستثمار: المناطق الاستثمارية ركيزة أساسية لدعم التصنيع وجذب الاستثمارات

    1 مايو، 2026

    الحكومة تبدأ حملة جديدة لإزالة التعديات على أراضي الدولة في مايو 2026

    30 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    Advertisement
    Demo
    اشهر البرامج
    • صباح الخير استونيا
      Friday
      9:00 am - 11:00 am
    • كيف يرانا الغرب
      Friday
      10:00 am - 11:00 am
    بحث

    لأول مرة في دهب: نصف ماراثون 21 كم يجذب 1000 متسابق من 30 دولة

    بواسطة Mohamed Elaraby1 مايو، 2026

    في خطوة جديدة تعكس توجه الدولة نحو دعم السياحة الرياضية، أعلنت وزارة الشباب والرياضة عن…

    خبير يحذر: الاعتماد على الاستشارات عبر الإنترنت قد يهدد صحتك وحقوقك

    1 مايو، 2026

    رئيس «عمال مصر»: توطين الصناعة الطريق لبناء اقتصاد قوي ومستدام

    1 مايو، 2026

    لأول مرة في دهب: نصف ماراثون 21 كم يجذب 1000 متسابق من 30 دولة

    بواسطة Mohamed Elaraby1 مايو، 2026

    في خطوة جديدة تعكس توجه الدولة نحو دعم السياحة الرياضية، أعلنت وزارة…

    خبير يحذر: الاعتماد على الاستشارات عبر الإنترنت قد يهدد صحتك وحقوقك

    بواسطة Mohamed Elaraby1 مايو، 2026

    حذر الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية،…

    رئيس «عمال مصر»: توطين الصناعة الطريق لبناء اقتصاد قوي ومستدام

    بواسطة Mohamed Elaraby1 مايو، 2026

    أكد عبدالمنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن الدولة المصرية…

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 Powered by DMB Agency.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter