تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الشركة المصرية لتصنيع الشباك وأدوات الصيد بالمنطقة الصناعية في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ، واطلع على خطط الشركة المستقبلية للتوسع في خطوط التصنيع وزيادة الطاقة الإنتاجية من نحو 400 طن حاليًا إلى 2000 طن سنويًا بحلول عام 2030.
وجاءت الزيارة ضمن جولة رئيس الوزراء بمحافظة كفر الشيخ لتفقد عدد من المشروعات والمنشآت، حيث رافقه عدد من المسؤولين، وكان في استقباله بالمنطقة الصناعية حسن رداد، وزير العمل، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأكد مدبولي أن الحكومة تضع ملف الصناعة في مقدمة أولوياتها، وتعمل على دعم المشروعات القادرة على تعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات، مشددًا على أهمية الاستفادة من المزايا الاقتصادية التي تتمتع بها كل محافظة في إقامة صناعات تحقق قيمة مضافة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن تصنيع الشباك وأدوات الصيد في كفر الشيخ يمثل نموذجًا للتكامل بين الصناعة والأنشطة الاقتصادية المحلية، خاصة أن المحافظة تعد من المناطق الرئيسية في مصر في مجالي الصيد والاستزراع السمكي.
وخلال الزيارة، اطلع مدبولي على الموقف العام للمنطقة الصناعية ببلطيم، التي تمتد على مساحة 114 فدانًا وبلغت نسبة الإشغال بها 100%، وتضم 106 مشروعات صناعية توفر نحو 3850 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
واستمع رئيس الوزراء إلى شرح من المهندس قاسم مصطفى، مدير المصنع، حول نشاط الشركة التي تأسست عام 2008 وبدأت الإنتاج في عام 2016، فيما يقع مصنعها على مساحة إجمالية تقدر بنحو 5 آلاف متر مربع موزعة على أربعة أدوار.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية الحالية للشركة نحو 400 طن سنويًا، ويعمل بها قرابة 100 عامل، بينما تصل نسبة المكون المحلي في منتجاتها إلى نحو 50%.
وتوجه الشركة نحو 75% من إنتاجها إلى السوق المحلية، بينما تصدر النسبة المتبقية البالغة نحو 25% إلى عدد من الأسواق الخارجية، من بينها تركيا والسودان ودول الخليج العربي.
وتفقد مدبولي عددًا من ماكينات وخطوط تصنيع الشباك، واطلع على مراحل النسيج والتجهيز والتغليف، إلى جانب معرض المنتجات النهائية.
كما استعرض مسؤولو المصنع خطة التوسعات المستقبلية، التي تشمل التعاقد على ماكينات نسيج يابانية واستلامها خلال العام الجاري، وإضافة خطوط إنتاج جديدة خلال عام 2027، بينها خط للخامات وآخر للتثبيت الحراري.
وتستهدف الشركة من خلال التوسعات رفع طاقتها الإنتاجية إلى نحو ألف طن سنويًا خلال عام 2028، وصولًا إلى ألفي طن سنويًا بحلول عام 2030، بما يعادل خمسة أضعاف مستوى الإنتاج الحالي.
وأكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أهمية التوسعات في تعزيز قدرة الصناعة المحلية على تلبية احتياجات السوق، مشيرًا إلى استمرار دعم المصانع الجادة والعمل على مواجهة التحديات التي قد تعرقل خططها الاستثمارية.
وفي ختام الجولة، أكد رئيس الوزراء أن الدولة تستهدف خلال المرحلة المقبلة زيادة عدد المصانع، إلى جانب التركيز على جودة الاستثمارات الصناعية والقيمة المضافة ونسب المكون المحلي وحجم الصادرات.
وشدد مدبولي على استعداد الحكومة لدعم خطط توسع المصانع وتذليل العقبات أمامها، خاصة المشروعات التي تسهم في زيادة الإنتاج وتعميق التصنيع المحلي وتعزيز الصادرات وتوفير المزيد من فرص العمل.

