في إطار جولته الميدانية بمحافظة شمال سيناء، تابع وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، برفقة اللواء الدكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء، فعاليات المدينة الشبابية بمدينة العريش، والتي شهدت تنفيذ مجموعة متنوعة من البرامج الشبابية والثقافية والتنموية، وذلك ضمن احتفالات العيد القومي للمحافظة، وفي إطار المبادرة الرئاسية «بناء الإنسان».
وتضمنت الجولة تفقد عدد من الأنشطة والفعاليات، من بينها توزيع مساعدات إنسانية على الأسر الأكثر احتياجًا، ومتابعة نهائيات دوري اتحاد مراكز شباب مصر، إلى جانب أنشطة اتحاد الألعاب الإلكترونية، واتحاد الألعاب الترفيهية، واتحاد الرياضة للجميع، ومعسكرات الجوالة، فضلًا عن توزيع أدوات رياضية من خلال اتحاد الاتحادات النوعية الرياضية والشبابية.
كما شملت الجولة متابعة عدد من الورش التوعوية والتنموية، من أبرزها ورشة برنامج «ريحانة» للفتيات، والتي تناولت التوعية بالتغيرات الفسيولوجية والإسعافات الأولية للإصابات المنزلية، بالإضافة إلى فعاليات حملة «جيل الأمل» بالتعاون مع منظمة هيئة إنقاذ الطفولة، والتي ركزت على دور الأطفال في الحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية، إلى جانب التوعية بقضايا العنف المجتمعي القائم على النوع الاجتماعي.
وتفقد الوزير والمحافظ كذلك ورش أندية النشء تحت شعار «أنت الغالي»، وورشة الموسيقى الوترية، ضمن جهود تنمية المواهب الفنية لدى الشباب.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن المدينة الشبابية بالعريش تمثل نموذجًا متكاملًا لدور مؤسسات الشباب في تنفيذ رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان، موضحًا أنها لم تعد مجرد منشآت رياضية، بل منصات وطنية شاملة تسهم في تشكيل وعي الشباب وتعزيز انتمائهم، وتنمية قدراتهم الفكرية والثقافية والاجتماعية.
وأضاف أن تنوع البرامج داخل المدينة يعكس استراتيجية الوزارة في مواجهة التحديات من خلال نشر الوعي وترسيخ الهوية الوطنية، مع التركيز على دمج الشباب في مسارات التنمية المستدامة، مؤكدًا اهتمام الدولة بالمحافظات الحدودية، وعلى رأسها شمال سيناء، عبر تنفيذ برامج نوعية لتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
وأشار الوزير إلى أن هذه الجهود تجسد رؤية القيادة السياسية في الاستثمار في الإنسان المصري، باعتباره الركيزة الأساسية للجمهورية الجديدة، من خلال الجمع بين الرياضة والثقافة والتنمية المجتمعية في إطار متكامل.
من جانبه، أكد اللواء الدكتور خالد مجاور أن ما تشهده المدينة الشبابية يعكس مستوى التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة، لتقديم نموذج تنموي شامل لأبناء شمال سيناء يجمع بين الخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية.
وأوضح أن الدولة لا تقتصر على مشروعات التنمية العمرانية، بل تضع بناء الإنسان السيناوي في مقدمة أولوياتها، بما يعزز الاستقرار ويرسخ قيم الانتماء، ويفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.

