اصطحب الدكتور أحمد فؤاد هَنو وزير الثقافة، السفير جاسم بن عبد الرحمن آل ثاني سفير دولة قطر بالقاهرة، في جولة تفقدية داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، وذلك في إطار متابعة فعاليات المعرض وبحث الاستعدادات الخاصة باستضافة دولة قطر ضيف شرف دورة “2027”.
وشملت الجولة تفقد عدد من الأجنحة والقاعات، إلى جانب زيارة جناح وزارة الثقافة والتعرف على أبرز إصداراتها، كما اطلع وزير الثقافة والسفير القطري على مبادرة “مكتبة لكل بيت”، وهي أحدث مبادرات وزارة الثقافة التي انطلقت تزامنًا مع فتح أبواب المعرض للجمهور.
كما تضمنت الجولة زيارة الجناح القطري المشارك بالمعرض، حيث اطلع الجانبان على ما يقدمه من إصدارات ومواد ثقافية ومعرفية، وما يعكسه من حضور فاعل للثقافة القطرية في الفعاليات الدولية، ودورها في دعم حركة الكتاب والنشر وتعزيز الحوار الثقافي العربي.
وأكد وزير الثقافة أن العلاقات الثقافية بين مصر وقطر تمثل ركيزة مهمة لتعزيز التواصل بين الشعبين، مشيرًا إلى أهمية العمل خلال المرحلة المقبلة على تعميق التعاون المشترك وتنفيذ برامج وفعاليات ثقافية تعكس الروابط التاريخية والحضارية بين البلدين، وتسهم في دعم الحوار الثقافي العربي.
وأعرب الوزير عن تقديره للمستوى التنظيمي والتنوع الكبير في معرض القاهرة الدولي للكتاب، مشيرًا إلى الاهتمام الواسع من الجمهور المصري بالمعرض بما يعكس وعي المجتمع بأهمية المعرفة، مؤكدًا أن المعرض أصبح منصة ثقافية تجمع بين عرض الكتب والفعاليات الفكرية والحوارية والأنشطة النوعية الهادفة لتعزيز الوعي والانفتاح الثقافي.
وأشار وزير الثقافة إلى أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يمثل نموذجًا للتكامل الثقافي العربي، وأن مشاركة الدول العربية الشقيقة ومن بينها دولة قطر تعكس عمق العلاقات الثقافية وتدعم تبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين المثقفين والناشرين والمبدعين.
من جانبه، أعرب السفير جاسم بن عبد الرحمن آل ثاني عن سعادته بمشاركة دولة قطر في هذا الحدث الثقافي الدولي، مثمنًا الجهود المبذولة في تنظيم المعرض، ومشيدًا بما يقدمه من محتوى ثقافي وبرامج فكرية متنوعة تعكس مكانة مصر الثقافية ودورها التاريخي في دعم الحركة الثقافية العربية.
وأوضح السفير القطري أن هذه المشاركة تأتي ضمن الاستعدادات الجارية للعام الثقافي المصري القطري، وتمثل محطة مهمة في مسار التعاون الثقافي بين البلدين، خاصة بعد اختيار قطر ضيف شرف لمعرض القاهرة الدولي للكتاب “2027”، مؤكدًا الحرص على تقديم مشاركة قطرية متميزة تعكس ثراء المشهد الثقافي القطري وإسهاماته الفكرية والإبداعية بما يعزز الحوار الثقافي العربي ويقوي حضور الثقافة العربية في المحافل الدولية.

