أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن سرعة التعامل مع التحديات وتمكين فرق العمل يمثلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق مستهدفات قطاع البترول، وزيادة معدلات الإنتاج، وتعزيز جاذبية مصر للاستثمارات البترولية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوزير بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، مع المهندس صلاح عبدالكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، ونواب ومساعدي رئيس الهيئة، في إطار المتابعة الدورية لأداء الهيئة، ومراجعة خطط العمل، والوقوف على مستجدات تنفيذ المشروعات والملفات الاستراتيجية.
وشهد الاجتماع حوارًا موسعًا مع قيادات الهيئة، تناول سير العمل في الملفات الرئيسية، وخطط المرحلة المقبلة، إلى جانب استعراض أبرز التحديات التي تواجه التنفيذ، وبحث آليات توفير الدعم اللازم لتعزيز كفاءة الأداء وتسريع معدلات الإنجاز.
وأكد وزير البترول أهمية الرصد المبكر لأي معوقات قد تؤثر على تنفيذ خطط القطاع، مشددًا على ضرورة رفعها بشكل فوري إلى الوزارة والهيئة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، بما يضمن استمرارية العمل وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة.
وأشار بدوي إلى أن تمكين الكفاءات وتوفير الدعم الكامل لفرق العمل يعدان من أهم عوامل تحسين الأداء وتحقيق النتائج المستهدفة، مؤكدًا أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف قطاعات وإدارات الهيئة والعمل بروح الفريق الواحد لتنفيذ استراتيجية الوزارة.
وأوضح الوزير أن جذب المزيد من الاستثمارات في قطاع البترول، وتسريع تنمية الاكتشافات الجديدة، وزيادة معدلات إنتاج الزيت الخام والغاز الطبيعي، تمثل أولويات رئيسية خلال المرحلة الحالية، لما لها من دور في تأمين احتياجات السوق المحلية من الطاقة، وخفض فاتورة الاستيراد، ودعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف أن كل برميل زيت خام أو قدم مكعب من الغاز يتم إضافته إلى الإنتاج المحلي يسهم في تعزيز أمن الطاقة، وتلبية احتياجات المواطنين ومختلف القطاعات الاقتصادية، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.

