أعلنت وزارة الشباب والرياضة عن تدشين مركز «صُنّاع المحتوى (Creator Hub)» التابع لوحدة «تصدّوا معنا»، كمنصة وطنية متخصصة تهدف إلى إعداد وتأهيل جيل جديد من صُنّاع المحتوى القادرين على التعبير الواعي عن قضايا الوطن، والمساهمة في حماية وبناء الوعي المجتمعي، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتمكين الشباب وتعزيز دور الإعلام المسؤول.
ويأتي إطلاق المركز في ظل تصاعد تأثير المنصات الرقمية وانتشار الشائعات والمحتوى المضلل، وما يفرضه ذلك من ضرورة امتلاك أدوات التأثير الرقمي وصناعة خطاب إعلامي وطني واعٍ، قادر على مواجهة حملات التشويه ومحاولات زعزعة الثقة وتزييف الوعي.
وأكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن مركز صُنّاع المحتوى يمثل حلقة وصل مباشرة بين الدولة والمؤثرين، ومنصة وطنية فريدة لتمكين المواهب الشابة، وبناء الثقة، وترسيخ ثقافة المسؤولية، مشددًا على أن المركز ليس كيانًا تدريبيًا فقط، بل مظلة وطنية تجمع صُنّاع المحتوى أصحاب الرسائل الهادفة.
وأوضح الوزير أن المركز يستهدف تنظيم مجتمع صُنّاع المحتوى تحت مظلة مؤسسية، ورفع جودة المحتوى الرقمي المصري، ومواجهة الشائعات والأخبار الزائفة بأساليب إبداعية، إلى جانب خلق قنوات تواصل مباشرة بين الدولة والمؤثرين، ودعم الحملات الوطنية في مجالات التوعية بالقضايا المجتمعية المختلفة.
وأشار أشرف صبحي إلى أن المركز سيطلق حملات رقمية مشتركة مع الجهات الحكومية، ويُنتج محتوى توعويًا متنوعًا يشمل الفيديو والإنفوجراف والبودكاست، فضلًا عن إدارة منصات تواصل رسمية، وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة في التحقق من الأخبار ومكافحة الشائعات، ووضع مدونة سلوك لصُنّاع المحتوى، وتقديم الاستشارات في القضايا العامة.
وأضاف أن مركز صُنّاع المحتوى يوفر برامج تدريبية متقدمة ومسارات تأهيل متخصصة في مجالات الإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى المرئي والمسموع، والتصميم، وإدارة المنصات الرقمية، وبناء القدرات الفكرية والنقدية للشباب، بما يؤهلهم للمشاركة الإيجابية والفاعلة في الفضاء الرقمي، وإنتاج محتوى احترافي يعكس هوية مصر ويدعم مصالحها الوطنية.
وجدير بالذكر أن وزارة الشباب والرياضة، من خلال وحدة «تصدّوا معنا»، سبق أن نفذت البرنامج التدريبي لصُنّاع المحتوى والمؤثرين إعلاميًا «How to be influencer»، واستضافت عددًا كبيرًا من صُنّاع المحتوى خلال فعاليات وأنشطة متعددة بالمحافظات، في إطار حرصها على تعزيز الشراكة مع المؤثرين، وبناء جسور تواصل فعّالة معهم، وتوسيع دائرة التأثير الإيجابي، وإشراكهم في نقل الصورة الحقيقية لجهود الدولة، وترسيخ الوعي، وتعزيز الانتماء والهوية الوطنية.

