استقبل وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، مساء الثلاثاء ٢ سبتمبر ٢٠٢٥، السيد حسين الشيخ، نائب رئيس دولة فلسطين ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بحضور الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني للشئون الدبلوماسية، في إطار سلسلة الاتصالات الدورية بين القاهرة والقيادة الفلسطينية لمتابعة مستجدات القضية الفلسطينية.
وخلال اللقاء، شدد الطرفان على ضرورة تكثيف الضغوط الإقليمية والدولية على إسرائيل لوقف حربها الدامية ضد قطاع غزة، ودعم المبادرة المصرية-القطرية القائمة على مقترح المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف بشأن وقف إطلاق النار. كما أدان الوزير عبد العاطي سياسة “التجويع الممنهج” التي تمارسها إسرائيل ضد المدنيين في القطاع، مؤكداً رفض مصر القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو توسيع العمليات العسكرية الجارية.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أعرب عبد العاطي عن إدانة القاهرة الشديدة للممارسات الإسرائيلية غير القانونية، خاصة المخططات الاستيطانية في المنطقة المعروفة بـE1، وما يصاحبها من حملات ترهيب ينفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين، مؤكداً أن هذه الإجراءات تقوض فرص تحقيق السلام وتتناقض مع القانون الدولي.
كما تناول اللقاء آفاق التحرك الدبلوماسي المشترك في المحافل الدولية، حيث بحث الجانبان جهود حشد الدعم لتوسيع الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال المؤتمر الدولي حول تنفيذ حل الدولتين المزمع عقده في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر. وأشاد الوزير المصري باعتزام عدد من الدول الاعتراف بفلسطين، مؤكداً استمرار التزام القاهرة بدعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

