نظّمت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، قافلة سياحية للترويج للمقصد السياحي المصري في السوق الصيني، ضمن جهودها لتعزيز حصة مصر من الحركة السياحية العالمية، خاصة من الأسواق الآسيوية وعلى رأسها الصين.
وشملت القافلة ثلاثًا من كبرى المدن الصينية هي بكين وشنغهاي وجوانزو، باعتبارها من أهم المراكز الاقتصادية والسياحية في جمهورية الصين الشعبية، في إطار خطة الوزارة لزيادة التدفقات السياحية الوافدة إلى مصر وتنويع الأسواق المستهدفة.
وترأس الوفد المصري الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وضم المستشار هيثم عبد الهادي نائب السفير المصري لدى بكين، والدكتور نادر الببلاوي رئيس مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، إلى جانب الأستاذة بسمة عزت مدير إدارة آسيا والباسفيك ومسؤول الملف الصيني بالهيئة، والأستاذة نانسي نادي عضو الإدارة العامة للترويج السياحي، وممثلين عن شركة مصر للطيران، بالإضافة إلى نخبة من ممثلي القطاع السياحي الخاص تضمنت ست شركات سياحة وفندقين.
وشهدت فعاليات القافلة مشاركة واسعة من كبار منظمي الرحلات وشركات السياحة العاملة في السوق الصيني، حيث تجاوز عدد المشاركين 150 ممثلًا عن صناعة السياحة، بما يعكس الاهتمام المتزايد بالمقصد المصري داخل الصين.
وخلال القافلة، عقد الدكتور أحمد يوسف سلسلة لقاءات مهنية مع شركاء القطاع السياحي في الصين، جرى خلالها بحث آليات تعزيز التعاون وزيادة معدلات التدفقات السياحية الوافدة إلى مصر، من بينها إطلاق حملات ترويجية مشتركة، وتنظيم رحلات تعريفية، وتطوير برامج سياحية تتناسب مع اهتمامات السائح الصيني، بالتزامن مع الزيادة الملحوظة في حركة الطيران المباشر بين البلدين.
كما جرى استعراض المقومات السياحية المتنوعة التي تتمتع بها مصر وما تقدمه من أنماط متعددة تشمل السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية والبيئية وغيرها، بما يلبي تطلعات الشرائح المختلفة من السائحين، خاصة في السوق الصيني.
وفي إحدى الفعاليات التي أُقيمت بمدينة شنغهاي، تسلّم الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي جائزة فوز مصر بلقب “Most Promising Destination 2026” من منصة “Tongcheng” العالمية، في إنجاز يعكس ثقة السوق الصيني في تنافسية المقصد المصري، ويؤكد ارتفاع معدلات الطلب على زيارته خلال الفترة المقبلة.
كما تضمنت فعاليات القافلة عقد جلسات نقاشية مع عدد من منصات الحجز الإلكتروني، بهدف تعزيز التواجد الرقمي للمقصد المصري داخل السوق الصيني، في ظل الدور المتزايد للمنصات الرقمية في دعم قرارات السفر والوصول إلى الجمهور المستهدف.
وعلى هامش القافلة، أجرى الدكتور أحمد يوسف عددًا من اللقاءات الإعلامية مع ممثلي كبرى وسائل الإعلام الصينية، استعرض خلالها محاور استراتيجية وزارة السياحة والآثار وخطة الهيئة الترويجية لعام 2026، مسلطًا الضوء على التجربة السياحية المتكاملة التي تقدمها مصر، والتي تجمع بين عراقة الحضارة المصرية القديمة والحداثة، إلى جانب إبراز وجهات سياحية جديدة مثل مدينة العلمين الجديدة والمتحف المصري الكبير، فضلًا عن أعمال تطوير البنية التحتية السياحية ومؤشرات الحركة السياحية الوافدة من الصين.

