رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، الانحياز لأي طرف في الجدل الدائر داخل الحزب الجمهوري بشأن من قد يخلفه في السباق الرئاسي لعام 2028، سواء نائبه جيه.دي فانس أو وزير الخارجية ماركو روبيو، مؤكدًا أنه لا يرغب في الخوض بهذا الملف في الوقت الراهن.
وجاء موقف ترمب خلال مقابلة مع NBC News، حيث أشار إلى أن أمامه ثلاث سنوات قبل الانتخابات المقبلة، وأن كلاً من فانس وروبيو «يقومان بعمل رائع». وأضاف أنه لا يريد إثارة أي خلافات داخل الفريق، مؤكدًا أن الحديث عن هذا الموضوع سابق لأوانه.
وفي السياق نفسه، كان فانس قد لمح إلى عزمه مناقشة إمكانية الترشح مع ترمب عقب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، في حين تتزايد التكهنات داخل الأوساط الجمهورية بشأن احتمال دخول روبيو السباق، خاصة مع خبرته السياسية ومحاولته السابقة للترشح في انتخابات 2016، التي خسرها أمام ترمب. ورغم ذلك، لم يغلق روبيو الباب أمام الترشح، مع إشادته بفانس باعتباره مرشحًا قويًا محتملًا.
ولفت ترمب إلى وجود اختلاف في أسلوب الرجلين، واصفًا أحدهما بأنه «أكثر دبلوماسية قليلًا من الآخر»، مؤكدًا في الوقت ذاته أن كليهما يتمتعان بذكاء وقدرات عالية. وأضاف أن الجمع بين فانس وروبيو على ورقة اقتراع واحدة قد يكون تحالفًا «يصعب هزيمته»، مع إقراره بأن السياسة مليئة بالمفاجآت.
وفي ختام المقابلة، عاد ترمب للتلميح، بشكل غير مباشر، إلى فكرة الترشح لولاية ثالثة، رغم عدم دستوريتها، وهي فكرة سبق أن أثارها ثم تراجع عنها. وعندما سُئل عما إذا كان يرى أي سيناريو يبقيه في الرئاسة بعد يناير 2029، قال إن ذلك «سيكون أمرًا مثيرًا للاهتمام»، دون تقديم توضيح إضافي.

