شهدت محافظة مطروح، يوم السبت الموافق 30 أغسطس 2025، حادثًا مأساويًا بعد خروج 7 عربات من القطار رقم 1935 المتجه من مطروح إلى القاهرة، بين محطتي فوكة وجلال، مما أدى إلى انقلاب عربتين، وأسفر عن وقوع 3 وفيات و94 مصابًا وفق آخر إحصاءات رسمية من وزارة الصحة والسكان.
التحرك الطبي العاجل
أعلنت وزارة الصحة رفع درجة الاستعداد القصوى في مستشفيات مطروح والمحافظات المجاورة، مع الدفع بـ 30 سيارة إسعاف مجهزة لنقل المصابين، حيث استقبل مستشفى الضبعة المركزي 55 مصابًا، بينما نُقل 39 مصابًا إلى مستشفى رأس الحكمة. وأكد وزير الصحة والسكان ونائب رئيس مجلس الوزراء د. خالد عبد الغفار متابعته اللحظية للموقف، مع توفير جميع مستلزمات الدم والطوارئ.
استجابة وزارة التضامن الاجتماعي
من جانبها، أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي د. مايا مرسي تحرك فرق الإغاثة التابعة للوزارة والهلال الأحمر المصري لتقديم الدعم العاجل للأسر المتضررة. كما وجهت بصرف تعويضات مالية فورية للضحايا والمصابين بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية، إضافة إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي لأهالي الضحايا.
تحركات وزارة التنمية المحلية
أجرت وزيرة التنمية المحلية د. منال عوض عدة اتصالات مع محافظ مطروح اللواء خالد شعيب لمتابعة تطورات الموقف، وأعلنت رفع حالة الطوارئ في المحافظة، مع التأكيد على استمرار التنسيق مع وزارة الصحة لنقل المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، بالإضافة إلى متابعة التدخلات الإغاثية العاجلة.
بيان هيئة السكك الحديدية ووزارة النقل
أصدرت الهيئة القومية لسكك حديد مصر بيانًا أوضحت فيه تفاصيل الحادث الذي وقع في تمام الساعة 15:30 مساء السبت، مؤكدة الدفع بالأطقم الفنية والمعدات اللازمة إلى موقع الحادث لرفع آثار الانقلاب وإعادة حركة القطارات في أسرع وقت.
وتوجه نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل إلى موقع الحادث، وأعلن عن تشكيل لجنة فنية عليا للتحقيق في أسبابه، مع التعهد بتوقيع أقصى العقوبات على المتسببين، بما في ذلك الفصل الفوري حال ثبوت الإدانة.
حصيلة أولية
- 3 وفيات جرى نقل جثامينهم إلى مشرحة مستشفى رأس الحكمة تحت تصرف النيابة العامة.
- 94 مصابًا بينهم حالات خطرة، يتلقون العلاج في مستشفيات مطروح.
- الحكومة قدمت رسائل تعزية رسمية عبر وزارات الصحة، التضامن، والنقل، مؤكدين دعمهم الكامل للأسر المتضررة.
أبعاد الحادث ورسائله
يُعد حادث قطار مطروح من أخطر حوادث السكك الحديدية التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة من حيث عدد الإصابات، ما يعيد إلى الواجهة مطالبات المواطنين والمختصين بضرورة الإسراع في تنفيذ خطط تحديث البنية التحتية للسكك الحديدية، وتطبيق أعلى معايير السلامة، لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث.

