كشفت مريم شوقي، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الأتوبيس»، عن تطورات خطيرة أعقبت واقعة التحرش التي تعرضت لها، مؤكدة أنها تواجه تهديدات بالقتل وحملات تشويه، فضلًا عن مضايقات وصلت إلى محيط منزلها.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج «كل الكلام» المذاع على قناة «الشمس»، أوضحت أن الواقعة بدأت بتتبع أحد الأشخاص لها لساعات أثناء عودتها من العمل، مشيرة إلى أنها كانت مرهقة بعد يوم عمل استمر 9 ساعات، قبل أن تلاحظ داخل الحافلة حديث المتهم عبر الهاتف مستخدمًا ألفاظًا مسيئة، ومطالبًا شخصًا آخر بانتظارها عند محطة المترو للاعتداء عليها.
وأوضحت أنها في البداية استغاثت بالركاب ووصفت المتهم بأنه «لص» بدلًا من «متحرش»، موضحة أنها كانت تعتقد أن هذا الوصف سيدفع الركاب للتحرك بشكل أسرع، لكنها اضطرت لاحقًا لذكر حقيقة ما حدث بعد عدم استجابة المحيطين بها.
وأضافت أن المفاجأة الكبرى تمثلت – وفق روايتها – في موقف بعض الركاب وسائق الأتوبيس، حيث أكدت أنها حاولت إيقاف الحافلة بالقرب من نقطة مرور لتمكين الشرطة من التدخل، إلا أن عددًا من الركاب حالوا دون إنزال المتهم، بينما واصل السائق السير بالحافلة رغم محاولة استيقافه.
وأشارت إلى أن تداعيات الواقعة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ تعرضت – بحسب قولها – لرسائل تهديد وتشكيك في سلوكها، كما حضر أشخاص إلى محيط منزلها للسؤال عنها، في محاولة للطعن في مصداقيتها.
وأكدت تمسكها بحقها القانوني، مشددة على أن ملف القضية قيد المتابعة، وأنها لن تتراجع عن استكمال الإجراءات القانونية، معتبرة أن مواجهة مثل هذه الوقائع لا ترتبط بمظهر الضحية أو طبيعة ملابسها، بل بتطبيق القانون.
وعن الجدل المثار حول مقاطع الفيديو المتداولة، قالت إن ما وصفته بلغة الجسد ومحاولة المتهم إخفاء وجهه، إلى جانب العبارات المسيئة التي صدرت عنه، تعد – من وجهة نظرها – مؤشرات داعمة لروايتها، مؤكدة أن جهات التحقيق هي الفيصل في تحديد المسؤوليات وفقًا للتحريات والأدلة.

