أشاد ائتلاف من حوالي مئة مؤسسة من منظمات المجتمع المدني العالمية، بقيادة منظمة “اللاعنف الدولية”، بضبط النفس الذي أبدته عدة حكومات في غرب آسيا في ظل الحرب التي تقودها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، محذراً من خطر انزلاق المنطقة إلى صراع إقليمي أوسع وفي رسالة مفتوحة صدرت اليوم، دعا الائتلاف حكومات المنطقة إلى مواصلة تجنب التصعيد والعمل على منع توسع الحرب.
وأشادت الرسالة بمواقف البحرين، والعراق، والأردن، والكويت، ولبنان، وعُمان، وقطر، والسعودية، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة، لامتناعها عن الانخراط في الهجمات ضد إيران، وكذلك لاتخاذها، بدرجات متفاوتة، إجراءات للحد من استخدام أراضيها وأجوائها في العمليات العسكرية.
ويقول سامي عوض المدير التنفيذي المشارك لمنظمة اللاعنف الدولية انه لطالما لعب المجتمع المدني دورًا هامًا في التصدي للحروب والعنف. “هذه رسالة دعم وتضامن من أكبر جماعات السلام ومنظمات المجتمع المدني إلى العالم العربي، لنُعلمهم أننا ندعمهم في منع استمرار هذه الحرب وعدم الانجرار إلى حربٍ أكبر”.
كما سلطت الرسالة الضوء على الدور الدبلوماسي الذي تضطلع به سلطنة عُمان في جهود الوساطة وخفض التوتر في المنطقة.
وجاء في الرسالة أن ضبط النفس الذي أبدته حكومات المنطقة يمثل خطوة مهمة لمنع مزيد من التصعيد في وقت يتزايد فيه خطر اندلاع حرب إقليمية۔ وأكد الموقعون أن استمرار هذا النهج، إلى جانب الدبلوماسية النشطة، ضروري لحماية شعوب المنطقة من حرب كارثية.
ودعت منظمات المجتمع المدني جميع الأطراف المنخرطة في النزاع، وخاصة إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، إلى وقف فوري لإطلاق النار والانخراط في مفاوضات جدية لإنهاء التصعيد.
كما دعت الرسالة إلى فتح تحقيق من قبل المحكمة الجنائية الدولية في احتمال وقوع جرائم حرب۔ كما أثارت تساؤلات حول دور القواعد العسكرية الأجنبية في تصعيد الصراع.
وأكد الائتلاف أن الجهود الدولية يجب أن تركز على خفض التصعيد، والدبلوماسية، والالتزام بالقانون الدولي، باعتبارها السبيل الوحيد لتجنب حرب أوسع في المنطقة.
للبيان والمؤسسات المشاركة:
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdRXq4PRJzWN-I7Ml2BbU-n1L5Ii3Ru-EIvhUBpu_izh9KP_Q/viewform

