اتفقت وزارة السياحة والآثار مع اتحاد شركات السفر والسياحة الفرنسية على استضافة مصر للمؤتمر السنوي للاتحاد عام 2028 في منطقة الساحل الشمالي، ضمن جهود تعزيز التعاون مع السوق الفرنسية وزيادة الحركة السياحية الوافدة إلى المقصد المصري.
جاء ذلك خلال اجتماع شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مع فاليري بونيد، رئيسة اتحاد شركات السفر والسياحة الفرنسية، خلال زيارة الوزير إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في فعاليات معرض السياحة الدولي «آي إف تي إم توب ريزا 2026».
وبحث الاجتماع سبل توسيع التعاون بين الجانبين بما يساهم في جذب المزيد من السائحين الفرنسيين إلى مصر، وتعزيز حضور المقصد السياحي المصري في السوق الفرنسية.
واتفق الجانبان على إقامة المؤتمر السنوي لاتحاد شركات السفر والسياحة الفرنسية لعام 2028 في منطقة الساحل الشمالي، إلى جانب إعداد برامج سياحية للمشاركين في المؤتمر تشمل زيارة عدد من المواقع السياحية والأثرية في القاهرة والإسكندرية.
وتستهدف هذه البرامج تعريف ممثلي قطاع السفر والسياحة الفرنسي بصورة مباشرة بما تتمتع به مصر من تنوع في المنتجات والمقومات السياحية والأثرية، خاصة في القاهرة والإسكندرية، إلى جانب التعريف بالساحل الشمالي كوجهة سياحية تستضيف الفعاليات الدولية.
ويأتي الاتفاق ضمن التحركات التي تقوم بها وزارة السياحة والآثار لتعزيز التعاون مع منظمي الرحلات وشركات السفر في الأسواق الدولية، ودعم زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من السوق الفرنسية.
وحضر الاجتماع الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ورنا جوهر، مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والدكتور أحمد نبيل، معاون الوزير للطيران والمتابعة.
كما شارك عماد فتحي، رئيس الإدارة المركزية للمكاتب السياحية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وماريان حلمي، مسؤولة السوق الفرنسية بالهيئة، والمهندس عبدالحليم يحيى، عضو الإدارة العامة للمعارض والفعاليات بالهيئة.

