بحث الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، مع السفير الهندي لدى مصر، فرص زيادة الاستثمارات الهندية في قطاع الأدوية المصري ونقل التكنولوجيا وإقامة مشروعات استثمارية مشتركة، في إطار جهود توطين صناعة الدواء وتعزيز القدرات التصنيعية والأمن الدوائي في مصر.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير الصحة مع السفير الهندي لبحث تعزيز التعاون بين القاهرة ونيودلهي في القطاع الصحي، واستكشاف مجالات جديدة للشراكة وتبادل الخبرات بما يدعم تطوير المنظومة الصحية.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن المباحثات تناولت عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، من بينها توسيع التعاون الصحي في المجالات ذات الأولوية والطب التقليدي، إلى جانب مناقشة مذكرة تفاهم مقترحة للتعاون في المجال الدوائي.
وأضاف أن الجانبين بحثا زيادة الاستثمارات الهندية في صناعة الأدوية داخل مصر، والاستفادة من الخبرات الهندية في نقل التكنولوجيا وإقامة مشروعات مشتركة، بما يدعم خطط الدولة لتوطين صناعة الدواء وزيادة قدراتها الإنتاجية.
وتطرقت المباحثات كذلك إلى إمكانية إدراج الهند ضمن قائمة الدول المرجعية المعتمدة في مصر للأغراض التنظيمية الصيدلانية، بما يسهم في تعزيز التعاون بين الجهات التنظيمية في البلدين وتسهيل إجراءات تسجيل وتداول المنتجات الدوائية، وفقًا للقواعد والضوابط المعمول بها.
وأكدت وزارة الصحة أهمية تطوير التعاون المصري الهندي في الصناعات الدوائية، ووضع آليات فعالة لتسهيل وصول المنتجات الصيدلانية إلى أسواق البلدين، إلى جانب تعزيز التعاون التنظيمي والتبادل التجاري، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في توفير الأدوية ودعم الأمن الدوائي.
وشارك في الاجتماع من وزارة الصحة الدكتورة هنادي محمد، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية، والدكتور حاتم عامر، والدكتورة سوزان زناتي، مدير عام إدارة العلاقات الصحية الخارجية، والدكتورة نسمة نصر، مدير عام الإدارة العامة للصيدلة، فيما شارك من السفارة الهندية الدكتور براكاش تشودري، السكرتير الثاني للتجارة.

