بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، سبل تعزيز التعاون بين مصر والاتحاد الأفريقي، إلى جانب مناقشة أبرز التطورات السياسية والأمنية في القارة الأفريقية، وذلك على هامش مشاركته، بتكليف من رئيس الجمهورية، في أعمال القمة الاستثنائية الثانية للدول المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، المنعقدة في العاصمة الأوغندية كمبالا.
وتناول اللقاء آفاق تعزيز العمل الأفريقي المشترك، وتبادل وجهات النظر بشأن الأوضاع في عدد من الدول الأفريقية، وفي مقدمتها الصومال، إضافة إلى جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، بما يعكس استمرار دعم مصر لدور الاتحاد الأفريقي في مواجهة التحديات التي تشهدها القارة.
كما استعرض الجانبان الاستعدادات الجارية لاستضافة مدينة العلمين القمة التنسيقية لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي في الرابع من أكتوبر عام ألفين وستة وعشرين، والتي تسبقها قمة العلمين لرجال الأعمال الأفارقة، المقرر عقدها كل عامين تنفيذًا لقرار صادر عن قمة الاتحاد الأفريقي.
وشهد اللقاء أيضًا تبادلًا للرؤى حول عدد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في السودان والصومال ومنطقة القرن الأفريقي، حيث أكد الوزير بدر عبد العاطي موقف مصر الداعم لمؤسسات الدولة الوطنية، والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي دول المنطقة، مع رفض أي إجراءات أحادية قد تمس سيادة الدول أو تهدد الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بالدور الذي تضطلع به مصر داخل الاتحاد، مثمنًا جهودها في دعم قضايا القارة والدفاع عن مصالحها، ومؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الجانبين لتعزيز السلم والأمن وتحقيق التنمية في أفريقيا.

