تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، سير العمل بعدد من المشروعات الخدمية والتنموية الجاري تنفيذها في مدن الصعيد الجديدة، والتي شملت الفيوم الجديدة، وأسيوط الجديدة، والمنيا الجديدة، وقنا الجديدة، وذلك في إطار متابعة معدلات التنفيذ، والارتقاء بمنظومة المرافق والخدمات، ودعم جهود التنمية العمرانية بتلك المدن.
وأكدت وزيرة الإسكان أن مدن الصعيد الجديدة تمثل أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية الشاملة، مشيرة إلى أن الوزارة تواصل تنفيذ مشروعات البنية التحتية والخدمات بهدف جذب الاستثمارات، وتوفير فرص العمل، وإنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة تسهم في تحسين جودة الحياة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وفي مدينة الفيوم الجديدة، تابعت الوزيرة الموقف التنفيذي للمرحلة الثانية من الطريق الرابط بين المدينة ومدينة الفيوم، إلى جانب أعمال تطوير شبكات الاتصالات الأرضية، والتي تضمنت الانتهاء من تسليم أول كابينة اتصالات بالحي الثاني، مع استمرار تنفيذ الشبكات بمناطق التوسعات والإسكان الاجتماعي، تمهيدًا لتوفير خدمات الهاتف والإنترنت للسكان.
وفي مدينة أسيوط الجديدة، استعرضت الوزيرة مستجدات تنفيذ مشروعات الطرق والميادين ومد شبكات الغاز الطبيعي، والتي شملت توسعة الطريق الرئيسي الرابط بين المدينة ومحافظة أسيوط، وتطوير الطريق الصحراوي الشرقي، باعتباره أحد المحاور المرورية المهمة على طريق أسيوط – البحر الأحمر، إلى جانب تطوير ميدان النصر، واستكمال توصيل الغاز الطبيعي بمنطقة الإسكان الاجتماعي، مع التأكيد على ضرورة الإسراع في التنفيذ ورفع كفاءة البنية التحتية.
أما في مدينة المنيا الجديدة، فتابعت الوزيرة نتائج الحملات الميدانية الهادفة إلى الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، والتي تضمنت إزالة مخالفات البناء والتعديات على المرافق العامة، إلى جانب حملات ضبط الوصلات غير القانونية للمياه، حيث تم رصد 26 وصلة مخالفة في الحي الحرفي والمحال التجارية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
كما شملت المتابعة أعمال الصيانة الوقائية ورفع كفاءة محطة تنقية المياه ومحطات الصرف الصحي، لضمان استدامة الخدمات المقدمة للمواطنين وتحسين كفاءة المرافق.
وفي مدينة قنا الجديدة، تابعت وزيرة الإسكان نتائج الجولات الميدانية على الأسواق والمنشآت الخدمية والتجارية والطبية، للاطمئنان على توافر السلع الأساسية، وجودة الخدمات، ومدى الالتزام بالاشتراطات الصحية والبيئية، مع استمرار الحملات الرقابية للحفاظ على الانضباط والمظهر الحضاري للمدينة.

