حققت بطلة الشطرنج شروق وفا إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجل الرياضة المصرية، بعدما توجت بالميدالية الذهبية في بطولة أفريقيا للشطرنج الخاطف للسيدات، إلى جانب حصولها على الميدالية الفضية في بطولة أفريقيا للشطرنج الكلاسيكي، بعدما تساوت في عدد النقاط مع صاحبة المركز الأول، والتي كانت شقيقتها شاهندة.
وعقب تتويجها، كشفت شروق وفا عن استمرار أزمتها مع الاتحاد المصري للشطرنج، مؤكدة أنها شاركت في البطولة بصفة مستقلة تمامًا، بعيدًا عن أي دعم أو تمثيل إداري من الاتحاد، رغم تأهلها المباشر للمشاركة بصفتها حاملة لقب النسخة السابقة من البطولة، وفقًا لترشيح الاتحاد الأفريقي للشطرنج.
وأوضحت بطلة الشطرنج شروق وفا أن الاتحاد أعاد إليها مستحقاتها المالية، لكنه لم يستجب لمطلبها الأساسي المتمثل في وضع معايير فنية واضحة وشفافة لاختيار لاعبي المنتخبات الوطنية، بما يضمن تكافؤ الفرص ويمنع أي محاباة أو ظلم، مشيرة إلى أن اللائحة الجديدة، بحسب وصفها، جاءت بصياغة غير واضحة ولم تحقق الإصلاح الذي كانت تطالب به.
وأضافت أنها فضّلت الابتعاد عن أي تواصل مع الاتحاد خلال الفترة الماضية حفاظًا على سلامها النفسي، مؤكدة أنها رفضت إدراج اسمها في أي قرار وزاري أو الحصول على أي دعم مالي، لإثبات أن خلافها مع الاتحاد لم يكن مرتبطًا بالمستحقات المالية، وإنما بضرورة تطبيق العدالة والشفافية في إدارة اللعبة.
وأكدت شروق وفا أنها ستواصل تمثيل مصر في جميع المحافل القارية والدولية، مشددة على أن انتماءها للوطن أكبر من أي خلاف مع مسؤولين قد تتغير مواقعهم، وأن الدعم الذي تلقته من الجماهير وأسرتها وأصدقائها، إلى جانب الإنجازات التي حققتها على مدار السنوات الماضية، منحها الدافع للاستمرار في رفع اسم مصر على منصات التتويج.
واختتمت البطلة تصريحاتها بالتأكيد على أن الأوضاع ستظل كما هي حتى تشهد منظومة الشطرنج إصلاحات حقيقية تحقق العدالة وتكافؤ الفرص لجميع اللاعبين.

