في خطوة جديدة تعكس ثقة الشركات العالمية في السوق المصرية، التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالرئيس التنفيذي لشركة «فاليو» الفرنسية، كريستوف بيريا، لبحث خطط الشركة لإنشاء مركز متطور للبحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك بحضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومسؤولي هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات.
وخلال اللقاء، أكد رئيس الوزراء أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يمثل أولوية رئيسية في خطط التنمية، مشيرًا إلى حرص الدولة على دعم الشركات العالمية العاملة في مصر، خاصة تلك التي تستثمر في الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة. كما أشاد بإعلان «فاليو» افتتاح مركزها الجديد لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أنه سيكون أحد أبرز مراكز البحث والتطوير التابعة للشركة على مستوى العالم.
وأشار مدبولي إلى أن توسعات «فاليو» في مصر تعزز من استخدام التكنولوجيا الحديثة في قطاع السيارات، وتدعم قدرات الكوادر المصرية في مجالات البرمجيات والابتكار، لافتًا إلى تجربته السابقة مع الشركة وانبهاره بمستوى المهندسين المصريين وقدرتهم على تقديم خدمات تقنية متقدمة لكبرى الشركات العالمية.
من جانبه، أوضح وزير الاتصالات أن المركز الجديد سيبدأ عمله بنحو 35 مهندسًا، مع خطة للتوسع لتجاوز 100 متخصص خلال الفترة المقبلة، حيث سيركز على تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي ودمجها في أنشطة الشركة عالميًا، إلى جانب ابتكار حلول متقدمة لدعم تقنيات التنقل الذكي.
وأضاف أن هذا المركز يمثل إضافة قوية لمنظومة التكنولوجيا في مصر، ويعزز توجهها لتصبح مركزًا إقليميًا لصناعة البرمجيات وجذب الاستثمارات في مجال التكنولوجيا المتقدمة، مؤكدًا استمرار دعم الوزارة لتوسعات الشركة.
بدوره، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة «فاليو» عن سعادته بافتتاح المركز الجديد في مصر، مشيدًا بالدعم الحكومي الكبير، ومؤكدًا أن الشركة ستعتمد بشكل أساسي على الكفاءات المصرية من المهندسين والمطورين لتشغيل هذا المشروع.
كما استعرضت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات تاريخ التعاون الممتد مع «فاليو» على مدار أكثر من 20 عامًا، مؤكدة استعدادها لتقديم الدعم الكامل لتعزيز توسعات الشركة في السوق المصرية.
وفي ختام اللقاء، أعرب رئيس الوزراء عن رغبته في زيارة المركز الجديد قريبًا، حيث وجهت الشركة دعوة رسمية له لافتتاحه في أقرب وقت، في خطوة تعكس قوة الشراكة بين الحكومة المصرية والقطاع الخاص العالمي.

