أكدت النائبة الدكتورة مها عبد الناصر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن بعض خطوط الإنترنت داخل مصر لا تتحمل سرعات الاستخدام العالية، وهو ما يسبب مشكلات متكررة لدى عدد كبير من المشتركين، رغم دفعهم اشتراكات مرتفعة مقابل باقات إنترنت عالية السرعة.
وخلال تصريحاتها في برنامج «من أول وجديد»، شددت وكيل لجنة الاتصالات على أهمية أن يجري المواطنون اختبارًا لجودة الخط قبل التعاقد على سرعات كبيرة، موضحة أن الاشتراك في باقات مرتفعة لا يضمن الاستفادة الفعلية منها إذا كانت البنية الأساسية للخط لا تسمح بذلك، مؤكدة أن الأفضل في هذه الحالة هو عدم تحميل المواطن تكلفة إضافية دون مقابل حقيقي في الخدمة.
وأوضحت أن شكاوى المواطنين من ضعف سرعة الإنترنت ما زالت مستمرة في مناطق عديدة، مشيرة إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تحركات وحلولًا لمعالجة هذه المشكلات وتحسين مستوى الخدمة.
كما لفتت إلى أن خطوط الإنترنت النحاسية لا تنقل السرعات بالشكل المطلوب، وأن استبدال هذه الخطوط بالكامل يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على الدولة، مشيرة إلى أن تحويل بعض المناطق إلى خطوط «فايبر» ساهم في تحسين جودة الإنترنت، حيث تُعد هذه الشبكات أكثر كفاءة وقدرة على تقديم سرعات أعلى واستقرار أفضل.

