شهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، فعاليات حفل ختام منتدى العاملين بالشباب والرياضة في نسخته الثالثة تحت شعار “نصنع المستقبل وندير الحاضر”، والذي نظمته وزارة الشباب والرياضة ممثلة في مكتب العاملين بالشباب والرياضة المصري، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة وفود من 18 دولة من قيادات وشباب وزارات الشباب والرياضة، خلال الفترة من 9 إلى 14 يناير 2026.
وجاءت فعاليات الختام بحضور عدد من وزراء الشباب والرياضة العرب، من بينهم الدكتورة نور بيرقداريان وزيرة الشباب والرياضة بدولة لبنان، والدكتور رائد العدوان وزير الشباب بالمملكة الأردنية الهاشمية، والسيد صادق مورالي وزير الشباب والرياضة بالجمهورية التونسية، إلى جانب السيد “Alain Desire Rasambany” وزير الشباب والرياضة بدولة مدغشقر، كما حضر السفيرة الدكتورة علياء سمير برهان نائب مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية الدولية، واللواء إسماعيل الفار مساعد أول الوزير لشئون الشباب والعلاقات الحكومية، ولفيف من السفراء من دول جيبوتي والصومال، وعدد من القيادات الشبابية والتنفيذية والخبراء والمتخصصين في مجال العمل الشبابي والرياضي.
وخلال كلمته في حفل الختام، أكد الدكتور أشرف صبحي أن الدولة المصرية تضع ملف الشباب في مقدمة أولوياتها وفق رؤية واضحة واستراتيجية متكاملة، مشيرًا إلى أن الاستثمار الحقيقي يتمثل في الإنسان وبناء قدرات الكوادر العاملة في مجالي الشباب والرياضة، بما يسهم في تطوير منظومة العمل المؤسسي ومواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
وأوضح وزير الشباب والرياضة أن المنتدى أصبح منصة إقليمية مهمة لتبادل التجارب والخبرات الناجحة، وبناء شراكات فعالة تسهم في تطوير العمل الشبابي والرياضي، لافتًا إلى أن الوزارة تحرص على مواكبة التحولات العالمية في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي والإدارة الحديثة، ضمن برامج تدريبية تستهدف إعداد قيادات شابة قادرة على إدارة الحاضر وصناعة المستقبل.
وأشار صبحي إلى أن تنوع الموضوعات المطروحة خلال النسخة الثالثة، وثراء المناقشات بين الوفود المشاركة، يعكس جدية التعامل مع قضايا الشباب، مؤكدًا أن التعاون العربي المشترك يمثل الطريق الأمثل لمواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل.
وتضمن حفل الختام فقرات فنية قدمها كورال أطفال وزارة الشباب والرياضة وفريق Kids Show التابع للإدارة المركزية لتنمية النشء، إلى جانب عروض من الفن التعبيري ببورسعيد، كما شمل المنتدى برنامجًا سياحيًا للوفود المشاركة.
وتناول المنتدى أربع جلسات رئيسية، شملت جلسة حول الشراكة الدولية من أجل مستقبل الشباب ودور مؤسسات الأمم المتحدة في تطوير منظومة العمل الشبابي والرياضي، وأخرى حول الذكاء الاصطناعي ورقمنة الخدمات والمنصات الرقمية، بالإضافة إلى جلسة عن الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة، واختتمت الجلسات بمحور حول هندسة النظم الاجتماعية والاستثمار في رأس المال البشري كمدخل للتطوير المؤسسي.
ويهدف المنتدى إلى الارتقاء بالعاملين بوزارات الشباب والرياضة من خلال تبادل الخبرات الفنية والإدارية، وتبني منهجيات علمية وعملية ترفع مستوى الأداء المؤسسي، واستحداث أفكار مبتكرة لتنفيذ برامج وفعاليات متميزة تخدم قطاعي الشباب والرياضة.

