قدّم المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، التهنئة بعيد الميلاد المجيد إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك خلال زيارته اليوم الأحد إلى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
وأعرب الوزير، في أجواء تسودها الفرحة بالمناسبة، عن خالص اعتزازه بقداسة البابا تواضروس الثاني، موجّهًا التهنئة لجميع المواطنين المصريين المسيحيين داخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن أهم ما يميز الشعب المصري بكافة مكوناته هو اللحمة الوطنية والوحدة التي أصبحت سمة فطرية راسخة في العقل الجمعي المصري.
وشدد المستشار محمود فوزي على أن المصريين يعيشون تحت مظلة وطن واحد ودولة يحكمها القانون، يتمتع فيها المواطنون بالحقوق نفسها، وعليهم الواجبات ذاتها، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تولي أهمية كبرى لترسيخ قيم المواطنة والتماسك المجتمعي.
وأوضح وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي أن مناسبة عيد الميلاد المجيد تمثل احتفالًا وطنيًا جامعًا، يتبادل فيه المصريون التهاني في مشهد يعكس وحدة النسيج الوطني، لافتًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحرص في كل مناسبة على التأكيد على ضرورة تعزيز اللحمة الوطنية، باعتبارها ضمانة للأمن والاستقرار والتقدم والتنمية.
وأشار الوزير إلى أن الكنيسة الأرثوذكسية تضطلع منذ قديم الأزل بدور وطني عظيم، ظل شاهدًا على وطنيتها عبر التاريخ، مؤكدًا أن هذا الدور المشرف يستكمله قداسة البابا تواضروس الثاني بكل إخلاص ومسؤولية وطنية، وهو ما يحظى باحترام وتقدير جميع المصريين.
واختتم المستشار محمود فوزي تصريحاته بالدعاء أن يديم الله على مصر وأهلها نعمة المواطنة والوحدة، وأن يرزقها فرحة الأعياد في كل وقت، مؤكدًا أن المصريين سيظلون يعيشون سواسية في وطن واحد تجمعه روابط الأخوة والمحبة.

