استقبل الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وفد جائزة «بريكس» الأدبية الدولية، خلال زيارتهم الرسمية الأولى إلى مصر، بدعوة من معرض القاهرة الدولي للكتاب، لإقامة مراسم تسليم جوائز الدورة الأولى للجائزة.
وضم الوفد الكاتبة ضحى عاصي، عضو مجلس النواب المصري ومؤسسة وعضو مجلس أمناء الجائزة، إلى جانب فاديم توريخن الرئيس المشارك لجمعية «بريكس» الأدبية، وألكسندر أوستروفيرخ الرئيس التنفيذي للجائزة، وسستري بكري منسق الجائزة في إندونيسيا.
وخلال اللقاء، أشاد وزير الثقافة بالدور البارز الذي تؤديه الجائزة في تعزيز التواصل الأدبي بين الشعوب، وفتح آفاق أوسع للأدب العربي والعالمي، مؤكدًا أن مصر تضع دعم المبادرات الأدبية والإبداعية ضمن أولوياتها، وتسعى لتوفير مساحة لتبادل الخبرات والتجارب بين الكتّاب والمبدعين من مختلف الثقافات.
كما أكد الوزير أهمية تسليم الجائزة على الأراضي المصرية، معتبرًا أن ذلك يمثل إشادة بالدور المصري التاريخي في دعم الثقافة والفنون.
ومن جانبهم، أعرب أعضاء وفد الجائزة عن سعادتهم بتسليم أول جائزة للجائزة في مصر، وقال فاديم توريخن الرئيس المشارك للجمعية: «نشكر الأديبة ضحى عاصي وجميع المصريين على دعمهم ومساهمتهم في هذا الحدث التاريخي، وعلى مشاعرهم الطيبة تجاه الجائزة»، مضيفًا أن الدورة الأولى تهدف إلى تعزيز فهم الثقافات المختلفة من خلال الأدب وتشجيع الكتّاب على تقديم أعمالهم الإبداعية.
بدوره، عبّر ألكسندر أوستروفيرخ الرئيس التنفيذي للجائزة عن فخره بالتواجد في مصر خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب، مؤكدًا أن العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا قوية ومتنامية، وأن إقامة مراسم تسليم الجائزة في القاهرة تعكس المكانة الثقافية المهمة لمصر على المستوى الدولي.
وفي ختام اللقاء، كرّم وزير الثقافة أعضاء الوفد، كما قدّم درعًا خاصًا للكاتبة ضحى عاصي تقديرًا لدورها في تأسيس الجائزة وتعزيز حضور مصر دوليًا، مؤكدًا أهمية تطوير التعاون المستقبلي بين وزارة الثقافة المصرية وجائزة «بريكس» الأدبية في مجالات التبادل الثقافي ورعاية المبادرات التي تسهم في نشر الأدب المعاصر عربيًا وعالميًا.
وجاءت الدورة الأولى للجائزة بعد إعلان قائمة المرشحين في البرازيل خلال عام 2025، حيث ضمت 27 كاتبًا من أكثر من 16 دولة، قبل أن تتقلص إلى قائمة قصيرة تضم 10 أسماء أُعلن عنها في إندونيسيا، وصولًا إلى إعلان الفائزين في روسيا.
وحصلت الروائية المصرية سلوى بكر على الجائزة بوصفها أول الفائزين الرسميين، وهي من أبرز الأدباء العرب الذين اهتموا بالتعبير عن أصوات المهمشين ودعم القضايا الإنسانية، كما نال الكاتب الإندونيسي بيني جان جائزة الابتكار الإبداعي تقديرًا لمساهماته الأدبية المميزة.

