أطلقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، النسخة الثالثة من برنامج «قادة المناخ»، وذلك بحضور المستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة، والنائب أحمد فتحي رئيس مؤسسة شباب القادة، والمهندسة سارة البطوطي عضو المجلس القومي للمرأة، وعدد من أعضاء المؤسسة، إلى جانب مجموعة من شباب النسختين السابقتين والمهتمين بالعمل المناخي.
وأعربت الدكتورة منال عوض عن فخرها بإطلاق النسخة الجديدة بالتزامن مع الزخم العالمي المصاحب لاختتام مؤتمر المناخ COP30 في البرازيل، مشيدةً بالمشروعات التي قدمها الشباب في البرنامج، والتي يمكن تطبيقها على أرض الواقع. ودعت المشاركين إلى تطوير حلول واقعية للتحديات البيئية، مؤكدة أن وزارة البيئة تفتح أبوابها لدعم الأفكار الجادة القادرة على تحويل التحديات إلى فرص تنموية.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية أن الشباب يمثلون قوة أساسية في مواجهة تغير المناخ، مشيرةً إلى المسابقات السنوية للمشروعات الخضراء الذكية التي تُطلقها المحافظات وتقدم جوائز وفرصًا لعرض المشروعات على الجهات المانحة، مستشهدةً بمشروعات تم تنفيذها خلال قيادتها لمحافظة دمياط بالتعاون بين القطاع الخاص والحكومة والجامعات والمجتمع المدني.
ودعت الوزيرة إلى إيلاء اهتمام خاص بالمشروعات الفائزة في النسخة الحالية، مؤكدة حاجة مصر إلى طاقات الشباب وأفكارهم المبتكرة، وتشجيعهم على تقديم حلول جديدة لقضايا البيئة.
من جانبها، أشادت المستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة بالتعاون القائم بين المجلس ومؤسسة شباب القادة لتعزيز وعي الشباب بقضايا البيئة والمناخ، مؤكدة أن تمكين المرأة جزء أصيل من تحقيق التنمية العادلة، مشيرةً إلى الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030.
وشهدت الاحتفالية جلسة حوارية بعنوان «قادة المناخ من الفكرة إلى الأثر – حوار بين الخبرة والطموح»، بمشاركة المهندسة سارة البطوطي، والدكتورة صفاء حسني، والباحث أحمد محمود السيد مؤسس مبادرة «ظل»، والطالبة سهيلة عماد ممثلة فريق «أيكو أير» الفائز في النسخة الثانية من البرنامج.
وخلال الحفل، قدمت المستشارة أمل عمار درع المجلس القومي للمرأة للدكتورة منال عوض تقديرًا لجهودها في دعم العمل البيئي والمناخي، كما تم عرض فيلم قصير يستعرض النسختين السابقتين للبرنامج.
يُذكر أن برنامج «قادة المناخ» يعد منصة لدعم أفكار الشباب والمبادرات الطلابية في التصدي للمشكلات البيئية، ويقام برعاية وزارتي البيئة والتضامن الاجتماعي وبالتعاون مع المجلس القومي للمرأة.

