أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة بدء تنفيذ حملة «واعي وغالي» داخل المدارس، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بهدف توعية الأطفال وأسرهم والمعلمين بمخاطر الاستخدام غير الآمن للإنترنت والألعاب الإلكترونية، وتعزيز توفير بيئة رقمية آمنة للنشء.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري لمجلس إدارة المجلس، برئاسة الدكتورة سحر السنباطي، وبحضور الأعضاء والأمين العام، حيث ناقش الاجتماع مقترح الهيكل التنظيمي الجديد للمجلس في إطار خطة تطوير منظومة العمل المؤسسي ورفع كفاءة الأداء.
وأكدت الدكتورة سحر السنباطي أن مقترح الهيكل التنظيمي يأتي استنادًا إلى قانون إعادة تنظيم المجلس رقم 182 لسنة 2023، بما يعكس الاختصاصات المنوطة به ويعزز التكامل بين قطاعات العمل المختلفة. وأوضحت أن الهيكل المقترح يستهدف توضيح خطوط المسؤوليات، وتحسين آليات التنسيق، ورفع كفاءة سير العمل، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة.
واستعرض المجلس جهوده في حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، والتي تم عرضها خلال أولى جلسات لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، ضمن رؤية لتطوير تشريعات تسهم في الحد من المحتوى الضار على منصات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية.
وأشارت رئيسة المجلس إلى أن العمل يتم وفق نهج متكامل يجمع بين التوعية المجتمعية، والدعم النفسي، والتعاون المؤسسي، والتدخل التشريعي، لضمان حماية الأطفال في البيئة الرقمية المتطورة. كما أكدت استمرار نشر رسائل حملة «واعي وغالي» عبر المنصات الرسمية للمجلس، إلى جانب الاستعداد لتوقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتعزيز الجهود المشتركة في هذا الملف.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور أحمد درويش، مستشار المجلس للحوكمة، تفاصيل الهيكل التنظيمي المقترح، حيث شهدت المناقشات تبادلًا للرؤى حول آليات تطبيقه بما يحقق أعلى درجات الكفاءة المؤسسية، ويعزز مبادئ الحوكمة الرشيدة والاستفادة المثلى من الموارد البشرية.
كما ناقش المجلس مقترح الموازنة العامة للعام المالي 2026–2027، في ضوء أولويات المجلس وخططه الاستراتيجية، بما يضمن تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة وفق الأطر القانونية المعمول بها.
واختتمت الدكتورة سحر السنباطي الاجتماع بتوجيه الشكر لأعضاء مجلس الإدارة، تقديرًا لجهودهم خلال الفترة الماضية في دعم قضايا الطفولة والأمومة.

