قُتل مسلح برصاص الشرطة، فيما أُصيب مسلح ثانٍ ويخضع للعلاج تحت الحراسة، بعد أن فتحا النار على شاطئ بوندي الشهير في مدينة سيدني الأسترالية، في هجوم أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا.
وأفادت مصادر أمنية أسترالية بأن أحد المهاجمين لقي مصرعه في موقع الحادث، بينما تم توقيف المهاجم الثاني عقب إصابته، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط إجراءات أمنية مشددة.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، فقد أسفر الهجوم عن مقتل 10 أشخاص، بينهم أطفال وعنصر في الشرطة، إضافة إلى عدد من المصابين، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.
وقالت الشرطة الأسترالية، الأحد، إنها تتعامل مع حادث أمني خطير لا تزال تداعياته مستمرة في محيط شاطئ بوندي، داعية المواطنين إلى تجنب المنطقة حتى إشعار آخر، وترك المجال أمام قوات الطوارئ والإسعاف.
وذكرت صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد أن شهود عيان أفادوا بسماع عشرات الطلقات النارية، قُدرت بنحو 50 طلقة، مؤكدين مشاهدة عدد من الأشخاص ملقين على الأرض قرب منطقة كامبل باريد المجاورة للشاطئ.
وفي السياق نفسه، نقلت الصحيفة عن شهود أن حالة من الذعر سادت المكان، حيث فرّ المحتفلون ورواد الشاطئ بحثًا عن ملاذ آمن، بينما هرعت قوات الشرطة والإسعاف إلى الموقع خلال دقائق.
من جهتها، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن شاطئ بوندي كان يحتضن فعالية بمناسبة عيد “حانوكا” اليهودي، شارك فيها نحو 2000 شخص، مشيرة إلى أن الهجوم يُعتقد أنه استهدف الفعالية، دون صدور تأكيد رسمي من السلطات الأسترالية حتى الآن بشأن دوافع الهجوم.
وبحسب تقديرات أولية نقلتها مصادر شرطية، فإن العملية قد تكون مخططة منذ عدة أشهر، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف خلفيات الهجوم، وهوية المنفذين، وما إذا كانت هناك دوافع إرهابية أو شركاء آخرون.
وأكدت السلطات الأسترالية أنها ستصدر بيانات لاحقة فور اكتمال المعلومات، داعية وسائل الإعلام والجمهور إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء التكهنات في هذه المرحلة الحساسة.

