شهد وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، فعاليات المؤتمر الصحفي الذي عُقد بالمركز التعليمي المدني بالجزيرة، للإعلان عن تفاصيل بطولة الأمم الإفريقية للهوكي للرجال والسيدات، والمؤهلة إلى كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها على ملاعب هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية خلال الفترة من 11 إلى 18 أكتوبر الجاري.
وتُعد هذه النسخة الثانية عشرة من بطولة الرجال، والتاسعة للسيدات، وهي محطة رئيسية على طريق التأهل إلى بطولة العالم التي تستضيفها بلجيكا وهولندا عام 2026.
حضر المؤتمر عدد من قيادات الرياضة المصرية والأفريقية، بينهم اللواء أشرف فرحات رئيس الاتحاد المصري للهوكي وعضو اللجنة الأولمبية، والكابتن سيف حامد رئيس الاتحاد الأفريقي للهوكي، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري ومسؤولي وزارة الشباب والرياضة.
وفي كلمته، أكد وزير الشباب والرياضة أن استضافة مصر لهذه البطولة القارية تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية الداعمة لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية، مشيرًا إلى أن هذه البطولات تُعزز من مكانة مصر كوجهة رياضية رائدة في القارة الأفريقية، وتسهم في تنشيط السياحة الرياضية ورفع اسم مصر في المحافل الدولية.
وقال الدكتور صبحي إن الدولة تواصل دعم الاتحادات الرياضية من خلال توفير كل الإمكانات اللازمة لنجاحها، مؤكدًا أن بطولة الهوكي تمثل نموذجًا لتكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والاتحادات الرياضية الوطنية والقارية.
من جانبه، عبّر الكابتن سيف حامد، رئيس الاتحاد الأفريقي للهوكي، عن سعادته بعودة مصر لاستضافة إحدى أهم بطولات القارة، مشيدًا بالبنية التحتية المتميزة للملاعب المصرية، وبالتعاون المثمر مع الاتحاد المصري ووزارة الشباب والرياضة. وأعرب عن ثقته في أن البطولة ستُقام في أجواء تنافسية راقية تعكس تطور اللعبة في أفريقيا.
كما وجّه اللواء أشرف فرحات، رئيس الاتحاد المصري للهوكي، الشكر لوزير الشباب والرياضة على دعمه المستمر، مؤكدًا أن الاتحاد يسعى جاهدًا إلى تطوير اللعبة ورفع كفاءة اللاعبين والمدربين، مع الاعتماد الكامل على الكفاءات الوطنية. وأوضح أن الهدف الأكبر هو التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 عبر دورة الألعاب الإفريقية التي تستضيفها مصر عام 2027، مشيرًا بفخر إلى عودة منتخب السيدات للمشاركة في البطولة القارية بعد غياب دام ثماني سنوات.
وأكد فرحات أن مصر تمتلك كل المقومات البشرية والتنظيمية لتقديم بطولة تُجسد روح الرياضة الأفريقية وتؤكد قدرة الدولة المصرية على استضافة الأحداث الكبرى بأعلى معايير الجودة والاحترافية.

