نعى مجلس الوزراء، خلال اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، شيخ الإذاعيين فهمي عمر، رئيس الإذاعة المصرية الأسبق، الذي وافته المنية بعد رحلة طويلة من العمل الوطني والإعلامي امتدت لأكثر من نصف قرن، ترك خلالها بصمات راسخة في تاريخ الإذاعة المصرية.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء عن خالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد ولأسرة الإعلام المصري، مؤكداً أن الراحل كان أحد أبرز أعمدة ورواد الإذاعة المصرية، وأسهم بدور محوري في ترسيخ القواعد المهنية داخل المؤسسة الإذاعية، ما جعله نموذجاً يُحتذى به في العمل الإعلامي.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن فهمي عمر كان من الأصوات البارزة التي ارتبطت بمحطات تاريخية مهمة، حيث عُرف بدوره كمذيع خلال ثورة يوليو 1952، كما كان له تأثير واضح في تطوير الأداء المهني داخل الإذاعة المصرية، وتخريج أجيال متعاقبة من المذيعين الذين تتلمذوا على يديه.
وأكد رئيس الوزراء أن الراحل قدم نموذجاً مشرفاً للإعلام الوطني المسؤول، الذي يجمع بين المهنية والالتزام بالقيم الوطنية، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.
ويُعد فهمي عمر واحداً من أبرز القيادات الإعلامية في تاريخ الإذاعة المصرية، حيث ارتبط اسمه بمراحل مهمة من تطور العمل الإذاعي، وأسهم في الحفاظ على الهوية المهنية للإذاعة الوطنية، وترسيخ معايير الأداء الإعلامي الرصين.
برحيله، يفقد الإعلام المصري قامة مهنية كبيرة، تركت إرثاً إذاعياً ممتداً وأثراً عميقاً في مسيرة الإعلام الوطني.

